الجمعة، 9 سبتمبر، 2016

عن مسرحية اسمها "مصر"



جزء من مشكلتنا أو أزمتنا أو خرانا المصري الطافح - آه المصري ودي مش عقدة خواجة للأسف- هي خطاب الاستضعاف وجو الصعبانيات وعدم المواجهة المباشرة والصريحة، آه يا جماعة إحنا مش واقعيين وبنحب نتكلم ونهري ونجادل ونضحك على دقون بعض، اللي بتوصلنا دايما لنفس الحارة السد من العزلة والخلاف وتضييع الوقت ونرجع من تاني للمربع صفر، ده على مستوى السياسة أو كل خطوة أو قضية في إطار المجال العام، سواء بين الطرف الواحد جوه نفس الخندق أو مع أطراف اخرى في خنادق تانية أو مع الدولة أو مع المجتمع بشكل عام..

.
في سياق الدعم القانوني مثلا، الكلام ده ممكن يتطبق بمنظور أوسع في فرض الدولة لروايتها القانونية والإجرائية في التعامل في ملف القبض على خلفية سياسية، الدولة بتفرض رواية إن "كله بالقانون وبالمستندات" وده بيتستف بالورق فعلا، "مفيش حاجة اسمها سجين سياسي" وده حقيقي على الورق، "مفيش حاجة اسمها اعتقال" وهو اتلغى بموجب إلغاء قانون الطواريء، ولسه إحنا عمالين لسنين نتخانق مع الدولة على استخدام مصطلح "معتقل" اللي خلاص انتهى وبح، خناقة شكلية غير موضوعية هامشية ملهاش أي معنى، اسمه معتقل ولا سجين ولا زعبولة مش فارقة، ما هما ممكن يرجعوا قانون الطواريء بكرة ويرجع مصطلح "اعتقال" عادي جدا وبالقانون برضه.. مثلا برضه النيابة معروف عادي جدا إنها بتستأنف على الاستئناف، سواء ده إجراء قانوني أو مخالف للمادة 167 من قانون الإجراءات الجنائية، بس الناس النشطة بالمجال العام لسه بتتفاجيء وبتندهش بعد أربع خمس سنين من فرضه بقوة الأمر الواقع من أيام مرسي، وكل مرة هيتم استئناف لاستئناف هنلاقي نفس الولولة "يا خبر أبيض إزاي كده يا نيابة يا وحشة بتستأنفي ده خرق واضح للقانون والدستور ومعرفش إيه".. خلاص لغة الدولة القانونية والإجرائية مفروضة وجبرية واقعيا لإن الإجراء والقرار تحت إيديهم، وإحنا كحركة دعم قانوني بنخضع ليها مباشرة وبنمشي حسب مساراتها، فمفيش إمكانية نفرض خطابنا ولغتنا الخاصة، لكن ممكن نفرض خطاب تاني زي "مقبوض عليه أو متهم أو محبوس على خلفية أحداث سياسية" ونفكر في خطوة موضوعية متقدمة عن خناقة الاصطلاحات.. الناشطين عارفين والسوشيال ميديا عارفين والمجتمع عارف أو غير مبالي والدولة عارفة، بس يالا يا جماعة نفس الخطاب الاستضعافي المهلهل المستهلك وجو البكائيات من جديد..
.
في السياق والخطاب المفروض بشكل عام من قبل الحركة السياسية في مصر سواء اليسار أو الليبراليين أو الإسلاميين (اللي هما مش يسار ولا ليبراليين ولا إسلاميين بالأساس بس بيقولوا كده على نفسهم وده سر الخلطة المصرية)، خطاب "الحرية للبنت الضعيفة أو الطفل البريء أو الراجل العجوز أو المريض"، لكن مش الذكر البالغ زي مقال قديم لأبو الغيط اللي بينتفض في الحتة دي أو مقال "الكل يعلم" لعلاء عبد الفتاح في سياق قريب، يالا يا جماعة بنخاطب المجتمع وعايزين حتة استعطاف ومظلومية - حتى لو خارج الإيمان والقناعة بالمساواة والحرية للكل- نخرج دول وبعدين الباقيين، وبعدين أنا عايز أفهم أمال مين اللي بيتظاهر وعايز يغير (منبهر جدا بموقف سناء سيف في قضية الاتحادية وقضية إهانة موظف عام)، ولو عايز تلغي قانون التظاهر مثلا أمال مين نازل ويفرض ده على أرض الواقع.. وآه يا جماعة أنا مش فاهم قانون والاعتراف بيضعف الدفوع ومعرفش المحامي بيعاني أد إيه عشان يثبت براءة موكله، مفيش أصلا حد اعترف قبل كده وخرج أو اللي معترفش واللي اعترف عمرهم ما بياخدوا نفس الحكم.. يالا يا جماعة كله يطفي الأنوار وهنبني لوكيشن مسرح، هنجيب شخص حقوقي أو سياسي أو محامي ومعروف للكل إنه معارض وعايز يغير، قدامه جهات الدولة الرسمية، ونجيب شوية جمهور كرأي عام، والشخص ده يعرف كويس صاحبه أو مش صاحبه المحبوس والحضور عارفينه كويس، بس ندخل في خناقة " ده ملوش دعوة بالمظاهرة والسياسة" أو "ده مريض وبيكح دم دلوقتي طلعوه بقى" أو "دي بنت مسكينة أو طفل بريء"، ومفروض الجمهور يعيط أو يضحك وهو أصلا بياكل فشار ومش باصص، ومفروض الجهة الرسمية - اللي هي مخصصة ناس معينة منها بالاسم تقف على الإستيدج وعارفين كل حاجة- جايز تقتنع أو ترضخ للضغوط وتعفو عنه، والكل عارف إن الكل بيمثل، بس يالا يا جماعة هنعمل إن ده بجد..
.
بالنسبة لليسار الحقوقي تحديدا، بندعم حرية المعتقد أو الحريات والحقوق الشخصية علنا بس مينفعش نقول ع النت إننا بندعم الطريق ده لآخره، يعني حرية المعتقد فهندعم الإلحاد بشكل مباشر والحريات والحقوق الشخصية فهندعم الحريات الجنسية بشكل مطلق بما فيها المثلية مثلا، بس لو فيه ملحد اتقبض عليه أو اتنين بيمارسوا الجنس بالتراضي على الخاص مش هنعلن الدعم، لكن هنبعت محامي أو باحث -في الخبيني - يتابعهم ونكتب خبر أو تقرير عنهم، ممكن آه وممكن لا حسب الظروف بقى.. ده كله رغم إن الناس عارفة كده، الناس دول مين؟ فيه تلات طبقات محورية؛ الدولة وهما عارفين كده بالفعل ومراقبين كل حاجة تحت سيطرتهم، وفيه الناشطين والمختلطين بالمجال العام بمختلف سياقاته ودول متابعين الدنيا من قريب أو من بعيد، وفيه المجتمع اللي ملوش دعوة بالمجال العام ولا مهتم يتابعه وآخره يسمع حلقة تليفزيونية عبارة عن تقرير أمني بتشتم في الناس الكوخة دي سواء سياسيين أو حقوقيين وخلافه بتفاصيل مباشرة عن ده أو في سياقات أخرى لكن المجتمع ده مش هيتأثر بحاجة ومش في دماغه أصلا لإنهم مش على خريطة البلد.. من ١٠-١٥ سنة لسه شكل ونمط التقارير واللغة والإطار الحقوقي هو هو، المجتمع اتغير تماما في الخمس سنين الأخيرة، ولسه الكل واقف في نفس الحيز (مثلا الجيل الأصغر مني بخمس سنين فيما أكثر مبقتش عارف أتواصل معاه أو أفهمه بسهولة)، ووصل لمرحلة من التقوقع والعزلة إن في قعدة على تربيزة واحدة على القهوة هتلاقي تفاوت واسع بين الخمسة ست شباب الموجودين بس كل ده بشكل موارب وضمني، ولسه الناس بتعلن عن دهشتها واستنكارها لما بيحصل موقف يبين إن ولد أو بنت مثلي/ة و"يع وكوخ وإزاي كده إيه الخرا ده" رغم إنهم عارفين ده كويس قبل كده، عادي جدا.. وبالمناسبة ده ملوش علاقة بإشكاليات الإطار والشكل القانوني أصلا اللي هو فيه تناقضات وتعددية كبيرة وانفتاح في سبل المواجهة الإطارية، والدولة والأمن عارف كل ده بالتفصيل الممل، بس هما عندهم أوراق ضغط سياسي ومجتمعي معينة بيلعبوا بيها ومش قادرين يجازفوا بخسارة سياسية ودولية ضخمة بقفل كل حاجة، ولو هيقدروا مش الخطوة دي اللي هتسرع أو هتبطأ حاجة..
.
نفس الكلام مثلا على الإشكاليات الأساسية اللي بتواجهه اليسار الحقوقي وبالأخص الحركة النسوية، اللي ليل لنهار بيجادلوا في "خيار الخاص ولا العام ومعرفش إيه"، يا جماعة دي مش المشكلة الرئيسية وفيه إشكاليات أكثر جدوى في رأيي، مثلا الخطاب الاستضعافي ومركزيته الشديدة، كل الأفكار والقناعات بتلف وتدور جوه قوقعة ودواير محددة، اللي هي الأصحاب على القهاوي والكافيهات واللي عندهم على فيسبوك - للي متوافق مع الأفكار والأهداف والسياقات- محدش بيفكر إزاي يطلع بره الدواير دي وآخرها شوية زيارات وورش ومحاضرات وقوافل شديدة المركزية في كذا محافظة، وفي الآخر الخطاب كله محدد ومركز جدا وبلغة استضعاف ومظلومية بحتة، يعني مثلا فيه فرق ضخم بين لغة "البنات ضحايا وكفاية بقى يا مجتمع يا ذكوري يا متعفن ويا دولة يا ذكورية" وبين لغة "انتي قوية ليكي قرارك واستقلالية اعرفي وافهمي دي حقوقك ودي نماذج من الألف للياء اللي عايزه تعمليه اعمليه هاتي إيديكي".. فيه فرق بين إني بخاطب الطرف الأقوى المتسلط اللي هو الدولة أو الذكر بشكل عام اللي هو مش هيغير رأيه وقناعاته أصلا، وبين إني أخاطب الطرف الضعيف اللي هو البنت نفسها.. وفيه فرق تاني بين لغة الخطاب نفسه، المظلومية والضعف والولولة، ولا القوة والتحدي والإصرار، طبعا مدعم بشغل سياسة مع الدولة والمجتمع لما تبقى فيه مكاسب واضحة على الارض.. فيلم زي Milk 2008 اللي حارب -مجازا - دعما لاختياره أو طبيعته الجنسية جوه مجتمع سبعينات أمريكا نموذج لإزاي تبني حركة واقعية وفعلية متمددة ع الأرض لأقلية عكس تيار ورغبة مجتمعية عامة خلال فترة زمنية وجيزة، وإلا كل واحد هيفضل كده في نفس السياقات والخطابات ويعيش شوية ويموت ولا هيعمل أي حاجة ولا هيبقى فيه أي تغيير..
.
وبرضه نفس السياق بالنسبة للإسلاموية الحقوقية، إحنا مش هنقدر نعلن بشكل صريح عدم دعمنا لحد معين من الحقوق والحريات زي حرية المعتقد والحريات الجنسية وخلافه، ولما حد مننا يعلن إنه ضد الإلحاد، الأطياف التانية فجأة بتتفاجيء "يا لهوي يا خرابي إزاي كده أمال حقوقيين إزاي" ، والأطياف اللي في نفس خندق الإسلاموية الحقوقية نفسها بينقسموا نصين، نص بيدعم ونص بيطلف الجو ومش وقته وبتاع، مجموعة البشر دول يهروا فترة على ده وبعدين ننسى أو ننشغل في بلوى تانية ويالا نكمل حياتنا.. وطبعا فيه ناس هتسيب ده، وتقول مفيش حاجة اسمها يسار حقوقي إحنا حقوقيين، ومفيش حاجة اسمها إسلاموية حقوقية إحنا حقوقيين، انت عبيط يله..
.
في السياق السياسي نفسه، "الإخوان باعونا في محمد محمود، الوحشين، دم الشهداء والنضال في رقبتهم، لازم ناخد موقف منهم للأبد" ، و"اليسار والعلمانيين وبتوع سونيا باعونا في رابعة، الوحشين، دم الشهداء والنضال في رقبتهم، لازم ناخد موقف منهم للأبد".. زي موضوع استخدام مصطلح "شهيد" على طيف معين من اللي بيموت، ومصطلح "قتيل" على نوع تاني، والناس تقعد تتخانق ليل نهار على مين صح وهما بيعملوا نفس الحاجة بشكل ما أو بآخر بدون وعي، حاجة قمة الازدواجية، ونمسك في شوية سرديات شكلية عقيمة بغض النظر عن الموضوع.. أنا مش بحط المواقف كلها في إطار واحد، ومش بطرح حلول ولا تنظيرة سياسية ما، بس عايزين نتجاوز مرحلة "المرثيات على أطلال الثورة" - اللي هي مستمرة على فكرة بس بسياق مختلف- دي بقى.. إحنا كتير من كل طرف ولون وعايشين هنا على الأرض دي، وللأسف مفيش فرصة إن الطرف أو اللون التاني يختفي من البلد فجأة بحسبة إحصائية وواقعية بحتة، عايزين نطرح حلول واضحة وصريحة، أو كل واحد يقعد يعيط ويلطم في جنب على اللبن المسكوب، وفي آخر الليل الناس تكتب بوستات "يا خسارة توهنا وضيعنا، يا ترى مين ضيعنا؟"..
.
حتى على المستوى الشخصي، زي فكرة "مصر كوخة وناسها وحشين وهنموت منفجرين فين النيزك بقى"، وهو نفسه لغة "ياااه انت قديم هو فيه حد لسه بيحب مصر ده المين ستريم دلوقتي كده طب شكرا يا مصر"، يالا بسرعة كله يكتب بوستات وآخرها "شكرا مصر" ، وفي وقت أي نجاح محلي أو دولي باسم مصر أو لمصري بشكل شخصي - مثلا مصري يكسب في الأوليمبياد- تلاقي نفس الناس منشكحة وفخورة فشخ سواء بتعلن ده أو من جواها ويناموا مبسوطين ومرتاحين البال.. يا جدعان شوية اتساق، مصر وحشة والبلد تتحرق بجاز باللي فيها ولا إيه بالظبط (ده غير اللي هيسيبوا ده وينظروا عكسي على القومية والدولتية ومعرفش إيه وكل دي مرات اتذكرت فيها كلمة "مصر").. دي مش حاجة وحشة يا سيدي، لو مصر كوخة عادي جدا، كلنا بشر زي بعض وبنفكر بشكل مختلف تماما عن بعض.. بتكره مصر؟ بسيطة، سيبها وخد جنسية تانية، واللي عايز يسافر هيسافر لو هيتحرك بجد ومش هيدور في نفس دايرة الصعبانيات والبكائيات، لكن كل واحد بينشط في المجال العام وعايز يغير أو يؤثر جوه المجتمع أو الدولة لازم يدرك إنه بيحب مصر - مش الحب الأفلاطوني وأحب هوائها ونيلها وكدهون- ومش عيب يقول كده ع النت..
.
مصيبتنا الكبيرة حقيقي "جو اللف والهرتلة وبيع الكلام والضحك على الدقون"، مفيش مواجهة مباشرة ولا صراحة، مفيش أدنى واقعية، دي غير مرحلة الشغل والتنفيذ، عشان كده هنفضل مشتتين متشرذمين زي ما إحنا وبنرجع لورا، مش هنعرف نلاقي حلول ولا تغيير ملموس وفعلي جوه المجتمع.. أنا معرفش إيه الأسباب التاريخية والمجتمعية اللي زرعت الخرا ده في الأدمغة والوعي الجمعي العام، لا هنعرف نتعايش مع بعض أو نلملم أي جروح أو نوصل لحلول أو تغيير لإننا مش قادرين نقول بشكل صريح "أيوة يا جماعة أنا كده وده آخري وانت كده وده آخرك يالا نفكر في صيغة للتعايش والتفاهم".. أنا مبقولش إني عندي الحل أو الوحيد الصح، بس بقول يا جماعة نحط إيدينا على مشكلتنا كلنا اللي كل واحد بيشوفها في التاني وبس ونتجاوز المرحلة دي لإننا كلنا ملطوطين فيها..
طبعا البوست هيتعامل في كذا سياق، منهم مثلا سياق "انت مين أصلا يا بني ولا إيه تاريخك وحضارتك ولا إيه قراياتك وثقافتك عشان تقول ده طب خد"، وسياق "انت فاكر نفسك الوحيد اللي صح شغل المنظرتاية بقى"، وسياق ضمني "إيه الخرة المكتوب ده هنحطه في دماغنا الواد ده"، وسياق " أيوة عارفكوا يا بتوع المصالحة في الخباثة لن نبيع ولن نركع"، وسياق "ده سياق وتيمة فيسبوكية شهيرة وعارف البتوع دول قديمة مفيش أمل" ، وسياق "اه والله كلنا فاشيين ولايك وشير وسلامو عليكو" ، وأي سياق تاني، المهم منحاولش نفكر لحظة في "ماذا لو أنا نفسي ماشي غلط أصلا!!!"


أحمد عاطف

تم النشر هنا يوم 26 أغسطس 2016

الأربعاء، 16 مارس، 2016

لأصحابي وأصدقائي والمقربين مني، محاولة لفهم نفسي..



أنا شخصية انطوائية غير اجتماعية، مبعرفش أستمد طاقة من البشر اللي حواليا حتى لو أقرب ناس ليا، في أي وسط اجتماعي بفقد جزء كبير من التركيز والروح والطاقة، طبعا ده مش معناه إني مش مستعد لده أبدا، بس مثلا لما أكون في حالة "عصر ذهني" فمبعرفش أفضي جزء للحياة الطبيعية، إلا لما آخد قرار إني هندمج وهنسجم في الحياة، ساعتها ببقى شخص مختلف تماما.. فيه ناس شافت الشخص الأخير أو الأول ده بس، وفيه اللي شاف الاتنين، وفيه اللي شاف شخص تالت صاحب الحياة الأولى المرتبطة بالتقاليد المجتمعية والبيئة الأسرية، ضمن شخصيات كتيرة ليا..

.
أنا بعرف استمد طاقة إيجابية من العدم، بقدر أتكيف - للدقة أسستم- نفسي وذهني وجسمي على أي ظروف، بعرف أبني جدار عازل قوي داخل قوقعتي وأطلي الجدار بواقع بديل بخلاف الخرارة وما بعد الخرارة، بطلت من زمان أفكر في الأخبار - آلاف التفاصيل يوميا- اللي بتمر عليا لإني لو فكرت فيها بتركيز هنفجر من الانفعالات، أنا بتجنب أقل الاحتكاكات البشرية والتوترات اللي بتستنزفني عشان أقدر أحافظ على اتزاني النفسي وصفاء ذهني وطاقتي جوايا للي جاي، لدرجة مثلا إني بقعد في آخر كرسي في الميكروباص عشان مأعدش الأجرة ولا أتكلم أو أتعامل مع أي مخلوق.. أنا شخص واقعي وعملي جدا وبعرف أحط لنفسي أهداف مرحلية أو بديلة في حياتي على كل المستويات وأراجعها مع أي مستجدات، أنا بعرف أبسط نفسي وأستمتع بالحياة حتى في أحلك الظروف، بخلق جوايا شغف للحياة حتى وأنا بشتغل على حاجات جوه الخرارة نفسها، أصلي ببساطة مش جاي الكوكب ده أتشل ويتحرق دمي واتبضن يعني.. 

.
المشكلة إن أغلب الناس إما في حالة احتضار أو ملل أو انعدام للطاقة أو حالة بضان مستعرة أو حالة عدم اتزان انفعالي "اللي هو انبساط دلوقتي أو حماس لفكرة فيالا نقعد ونتكلم وبعد حبة بيحصل انهيار"، وده طبيعي.. بس لما بقعد كتير أنا فعلا بتتنقلي طاقة سلبية وبفقد أي حماس أو شغف بالحياة وبقعد بعدها أعالج نفسي، دي ملهاش علاقة بالود والتواصل بين الاصدقاء والصحاب، أنا مؤخرا بقيت بحاول أتعامل حسب ظروف وشخصية وطبيعة اللي قدامي إلى حد ما وأحاول فعلا أنقل طاقة إيجابية وأشارك في رسم الأحلام والأفكار والآفاق، بس أنا فعلا مبقاش عندي طاقة حاليا أدخل في دوامات متواصلة من النكد والاكتئاب والملل والبضان، بمجرد ما هيتم العبث بالطلاء المبطن لجدار قوقعتي هشوف الخرارة كويس أوي وفعلا أنا هقع وهنهار.. بيجيلي زي كتير غيري التقلبات النفسية الجذرية - رأيي إنها مرتبطة بضغوطات وتجارب منحنيات الثورة- في انطفاء الروح المفاجيء، ممكن أكنسل أي قعدة فجأة أو يجيلي ملل من التواصل الافتراضي مع البني آدمين أو حتى أقفل أي نقاش شكله هيطول، بس بحاول مع الوقت أتغلب عليه بدهان طبقة أخرى من الطلاء.. بحاول وساعدوني أحاول أو هقعد جنبكو حاطط إيدي على خدي وبعيط أو بحتضر..


أحمد عاطف
10 مارس 2016

الثلاثاء، 5 يناير، 2016

أنا لا أنتمي إلى عالمكم

.
أنا اتولدت في 25 يناير 2011، بس عمري أكبر من 5 سنين بكتير. عالَم ما قبل اليوم ده؛ الأهل، الجيران، الصحاب؛ ألعاب الطفولة، يوميات المدرسة، نزولات الشارع، اندفاعات المراهقة، دروس الثانوي، خروجات المنطقة، علاقات الحب، تنقلات الجامعة؛ حياتي كانت معتمدة كلياً على الكورة والأفلام والأغاني والبنات، بعدين أدركت أن العالم ده بكل أركانه وأبعاده يعتبر قمة الشفقة والبُؤس ليا، فعليا ومضات العالم ده بقت لا تُثير فيا الشجون ولا روح النوستالجيا والحسرة على زمن الماضي الجميل.
.
خلال مرحلة أول سنتين من ميلادي، كنت في فترة صراعات ذهنية عميقة وأمواج تعصف جذرياً بكياني وحالة تشتت رهيبة ما بين العالمين، "عالم يناير" مُنفتح على مصراعيه ذو آفاق لا نهاية لها يتمدد زمنياً ومكانياً رأسياً وأفقياً ويستوعب كل المباديء والأفكار والرؤى والأحلام، و"عالم الروتين الأسري المُنغلق" - اللي فيه ناس بتسميه "الزومبي"- حياة تقليدية مُحافظة جامدة مُنغلقة فكرياً ولا تتفاعل إلا مع عناصر اجتماعية معينة في محيط دائرتها فقط وليس لها علاقة بالعالم الخارجي اللي بيمثل كل من هو خارج الدائرة دي.
.
بعد المرحلة دي وقرار الانتماء الكامل لـ"عالم يناير"، لما بقابل حد من صحابي القدامى أو بقعد مع أهلي أو خلال خروجات والتزامات عائلية حقيقي مببقاش عارف اتفاعل معاهم، فيه تنافر تام في أسلوب التفكير والمنطق والرؤية والأهداف ونظام الحياة بين العالمين، حتى أصغر حاجة في عالمهم وهي النكت - بتاعتهم- مبقتش بتضحكني أصلاً.
.
من أبسط الأمور السلبية في بنيان "عالم الروتين الأسري المُنغلق" إن مفيش مساحة شخصية، البني آدمين فيها بيحتكوا ببعضهم البعض في كل تفصيلة وركن وبيتآكلوا ذاتياً، بمجرد إن فيه رابط أو عقد اجتماعي ما بينهم سواء قرابة أو نسب أو علاقة عاطفية أو صداقة أو زمالة عمل فده بيديهم الحق بالتدخل في كامل مساحتي الشخصية وبياخدوا قرارات أو فرمانات تخصني أنا. المساحة الشخصية لكل شخص دي ملكه هو فقط، ممكن تكون جزء منها مشترك مع أشخاص بعينها، وجزء آخر مع أشخاص تانية، وجزء ثالث له وحده.
.
أنا شخص واقعي وبقدر أتجاوز اللحظة الماضية وأتعامل مع معطيات الأمر الواقع - سواء كانت إجبارية أو اختيارية- أياً كان اختلافها وقسوتها وتعقيداتها، وأعيد سستمة نظام حياتي وأولوياتي وأفكاري وأهدافي الجديدة، بس أنا مش من النوع الناكر للجميل ولا من النوع المؤمن بتيمة "ماذا لو بمعطيات مختلفة فستؤدي حتماً إلى نتائج أفضل". زي ما أنا تجاوزت تماماً عالم ما قبل ميلادي، بس فعلاً ممتن ومقدر كل اللي كان فيه وكل اللي ساهموا حتى - فيما يبدو لي حالياً- بتشويه ذهني أو تدعيم بُؤس طفولتي وصباي ومراهقتي أو تهميش نظرتي للحياة أو تخفيض مستوى رؤيتي، أنا مقتنع بمنطق إننا كبشر عبارة عن خليط تجارب وظروف وعوامل كتير؛ سلبية وإيجابية معاً، مُرتبطة ببعضها وبتجذرها وتراتبيتها، وأي عنصر منها - حتى لو عطب- هو عامل أساسي لما يليه، ومقتنع بإن التقلبات بالتجربة والخطأ هي اللي بتؤدي إلى الحل الجذري المُؤسس السليم، اليوتوبيا مرة واحدة هي أسوأ يوتوبيا لإنها هشة غير متجذرة سهلة الكسر بلا دراية بأماكن العطب ووسائل المعالجة من أساسه.
.
مش باصص للموضوع من ناحية مين صح ومين غلط، لإن الحياة بكل معطياتها المختلفة وتفاصيلها المُعقدة والمُتشابكة والمُتناقضة أصعب من إن أي بشري يحدد هنا الصواب المطلق أو الخطأ المطلق، الحياة قصيرة وكلنا بنحاول وبنجتهد، ومع كل ده فيه عامل الاختيار - سواء شايفينه أو لا بس دايماً موجود- اللي بنحدد على أساسه عالمنا وأركانه وأبعاده. أنا كل اللي عايزه، الناس في "عالم الروتين الأسري المُنغلق" دي، تفضل عايشة في سلام وأمان، مش عايز أي أذية ليهم، ومش عايز أي قلق أو توتر أو كسرة قلب صُغيرة حتى، أنا محافظ على خيط رفيع واصل بيني وبينهم في الواجبات والالتزامات والاحتياجات العائلية، لكن مش هينفع يبقى الخيط ده أكبر، لإن كياني ووجودي نفسه بيتم استنزافه وتآكله بالخيط ده.
.
الخلاصة إلى أهلي وصداقاتي القديمة وحياتي ما قبل يناير، مع كامل الامتنان والود والاحترام لكم، أنا لا أنتمي - وبشكل نهائي- إلى عالمكم.

الاثنين، 20 أبريل، 2015

أفضل الأفلام على مر التاريخ، تصنيف ورؤية شخصية، مُحَدَّث بتاريخ 5-1-2016


The Zero-Level List

       The Matrix 1999, 2003, 2003 - USA
خيال علمي عوالم متداخلة، فلسفة
       Spartacus 1960
- USA بيوجرافي تاريخ، حروب، دراما، مقاومة
       The Godfather 1972, 1974
- USA بيوجرافي، جريمة
       Forrest Gump 1994
- USA بيوجرافي، دراما إعاقة
       The Great Escape 1963 - USA
سجون، تاريخ
       Double Indemnity 1944
- USA جريمة فيلم نوار
       Fight Club 1999 - USA
جريمة، دراما، تجارب نفسية، فلسفة
       Citizen Kane 1941
- USA دراما فيلم نوار، فلسفة
       Life is Beautiful 1997 - Italy دراما، رومانسي
       Cinema Paradiso 1988 - Italy دراما، رومانسي
       Eight And A Half 1963 - Italy دراما، حياة سينمائية، مشهد واحد
      The Wizard of Oz 1939 - USA
دراما أطفال، عالم خيالي فانتازيا، مغامرات
       The Good, the Bad and the Ugly 1966
- Italy ويسترن
       Pulp Fiction 1994
- USA قصص متداخلة، جريمة، حواري
       Mr. Nobody 2009 - Belgium تداخل زمني، قصص متداخلة، فلسفة، دراما
       Memento 2000 - USA
تداخل زمني، جريمة
       V For Vendetta 2006 - UK خيال علمي زمني، فلسفة، مقاومة
       Star Wars 1980, 1977, 1983, 2005, 2002, 1999, 2015 - USA خيال علمي كواكب
       The Dark Knight 2008, 2012, 2005 - USA عالم خيالي فانتازيا، مغامرات
       The General 1926 - USA كوميدي، مغامرات، أكشن

The 1st-Level List

       Inception 2010 - USA خيال علمي عوالم متداخلة، فلسفة

       Interstellar 2014 - USA خيال علمي عوالم متداخلة، فلسفة
       Lawrence of Arabia 1962 - UK بيوجرافي تاريخ، حروب، دراما، مقاومة
       Patton 1970 - USA بيوجرافي تاريخ، حروب، دراما
       The Battle of Algiers 1966 - Italy, Algiers بيوجرافي تاريخ، مقاومة
       Lion of the Desert 1981 - Lybia بيوجرافي تاريخ، مقاومة
       Ben-Hur 1959 - USA بيوجرافي، حروب، دراما
       The Ten Commandments 1956 - USA بيوجرافي، حروب، دراما
       Barry Lyndon 1975 - UK بيوجرافي، حروب، دراما
       Goodfellas 1990 - USA بيوجرافي، جريمة
       Scarface 1983 - USA بيوجرافي، جريمة
       A Beautiful Mind 2001 - USA بيوجرافي، دراما إعاقة
       The Elephant Man 1980 - USA بيوجرافي، دراما إعاقة
       Amelie 2001 - France بيوجرافي، دراما إعاقة
       Gone with the Wind 1939 - USA بيوجرافي، دراما، رومانسي
       American History X 1998 - USA سجون، جريمة، دراما، فلسفة
       The Shawshank Redemption 1994 - USA سجون، دراما، جريمة
       Escape from Alcatraz 1979 - USA سجون، دراما، جريمة
       Hunger 2008 - Ireland سجون، دراما، تاريخ، مقاومة
       North By Northwest 1959 - USA جريمة فيلم نوار
       Psycho 1960 - USA جريمة فيلم نوار
       Dial M for Murder 1954 - USA جريمة فيلم نوار
       12 Angry Men 1957 - USA جريمة فيلم نوار
       Witness for the Prosecution 1957 - USA جريمة فيلم نوار
       Rear Window 1954 - USA جريمة فيلم نوار
       The Silence of the Lambs - Hannibal 1991, 2001, 2002 - USA جريمة، فلسفة
       Leon-The Professional 1994 - France جريمة، دراما
       Judgment at Nuremberg 1961 - USA دراما تاريخ، حروب
       JFK 1991 - USA دراما تاريخ

       In the Crosswind 2014 - Estonia دراما تاريخ      
       Sunset Blvd. 1950 - USA دراما فيلم نوار، فلسفة
       Her 2013 - USA دراما، رومانسي، خيال علمي
       Requiem For a Dream 2000 - USA دراما
       Birdman 2014 - USA دراما، حياة سينمائية، مشهد واحد
       The Sound of Music 1965 - USA موسيقي، دراما أطفال
       Sin City 2005, 2014 - USA قصص متداخلة، جريمة، حواري
       Snatch. 2000 - UK قصص متداخلة، جريمة، حواري
       Run Lola Run 1998 - Germany تداخل زمني، جريمة
       The Prestige 2006 - USA تداخل زمني، سحر
       The Butterfly Effect 2004 - USA تداخل زمني، فانتازيا، مغامرات
       Children of Men 2006 - UK خيال علمي زمني، فلسفة، مقاومة
       Aliens 1986, 1979 - USA خيال علمي كواكب
       Terminator 1991, 1984, 2003, 2009 - USA خيال علمي الات
       Planet Of The Apes 2011, 1968, 2001 - USA خيال علمي كواكب
       Gravity 2013 - USA خيال علمي كواكب
       Metropolis 1927 - Germany خيال علمي يوتوبيا
       The Lord of the Rings 2003, 2002, 2001 - USA عالم خيالي فانتازيا، مغامرات
       Harry Potter 2011, 2004, 2005, 2007, 2010, 2001, 2002, 2009 - USA عالم خيالي فانتازيا، مغامرات
       Pirates of the Carribean 2003, 2006, 2007, 2011 - USA عالم خيالي فانتازيا، مغامرات، بحار
       Spiderman 2002, 2004, 2007 - USA عالم خيالي فانتازيا، مغامرات
       X-Men 2003, 2000, 2014, 2011, 2009 - USA عالم خيالي فانتازيا، مغامرات
       It's a Wonderful life 1946 - USA رومانسي، دراما
       The Grand Budapest Hotel 2014 - USA كوميدي هطل

       The Lobster 2015 - Ireland كوميدي هطل

The 2nd
-Level List

       Schindler's List 1993 - USA بيوجرافي تاريخ، حروب، دراما

       The Imitation Game 2014 - UK بيوجرافي تاريخ، حروب، دراما
       Brave Heart 1995 - USA بيوجرافي تاريخ، حروب، دراما، مقاومة
       Saving Private Ryan 1998 - USA بيوجرافي تاريخ، حروب، دراما
       Downfall 2004 - Germany بيوجرافي تاريخ، حروب
       Citizenfour 2014 بيوجرافي تاريخ، وثائقي، مقاومة
       Gandhi 1982 - UK بيوجرافي تاريخ، دراما، مقاومة
       Viva Zapata! 1952 - USA بيوجرافي تاريخ، دراما، مقاومة
       No 2012 - Chile بيوجرافي تاريخ، دراما، مقاومة
       Full Metal Jacket 1987 - USA بيوجرافي، حروب، دراما
       Platoon 1986 - USA بيوجرافي، حروب، دراما
       The Pianist 2002 - France  بيوجرافي، حروب، دراما
       Apocalypse Now 1979 - USA بيوجرافي، حروب، دراما
       Blood Diamond 2006 - USA بيوجرافي، حروب، دراما
       Apocalypto 2006 - USA بيوجرافي، حروب، دراما
       Gladiator 2000 - USA بيوجرافي، حروب، دراما
       Master and Commander 2003 - USA بيوجرافي، حروب، دراما، بحار
       Dances with Wolves 1990 - USA بيوجرافي، حروب، دراما
       The perfect Circle 1997 - Bosnia بيوجرافي، حروب، دراما
       Once Upon a Time in America 1984 - USA بيوجرافي، جريمة
       City of God 2002 - Brazil بيوجرافي، جريمة، دراما
       The Departed 2006 - USA بيوجرافي، جريمة، دراما
       Heat 1995 - USA بيوجرافي، جريمة، دراما
       The Sting 1973 - USA بيوجرافي، جريمة
       Gangs of New York 2002 - USA بيوجرافي، جريمة
       Carlito's Way 1993 - USA بيوجرافي، جريمة، دراما
       The Untouchables 1987 - USA بيوجرافي، جريمة، دراما
       Donnie Brasco 1997 - USA بيوجرافي، جريمة، دراما، فلسفة
       The King's Speech 2010 - UK بيوجرافي، دراما إعاقة
       The Aviator 2004 - USA بيوجرافي، دراما إعاقة
       Ed Wood 1994 - USA بيوجرافي، دراما إعاقة
       The Passionate Life of Edith Piaf-La môme 2007 - France بيوجرافي، دراما، موسيقي      
       The Color Purple 1985 - USA بيوجرافي، دراما
       The Experiment 2001 - Germany سجون، دراما، تجارب نفسية
       Stalag 17 1953 - USA سجون، حروب، جريمة
       The Green Mile 1999 - USA سجون، جريمة، دراما
       The Third Man 1949 - USA جريمة فيلم نوار
       Rope 1948 - USA جريمة فيلم نوار
       Strangers on a Train 1951 - USA جريمة فيلم نوار
       The Maltese Falcon 1941 - USA جريمة فيلم نوار
       To Kill a Mockinbird 1962 - USA جريمة فيلم نوار
       On the Waterfront 1954 - USA جريمة فيلم نوار
       The Night of the Hunter 1955 - USA جريمة فيلم نوار
       The Manchurian Candidate 1962 - USA جريمة فيلم نور، غموض
       The Secret in their Eyes 2009 - Argentina جريمة، دراما
       Hate - La Haine 1995 - France جريمة، دراما
       Victoria 2015 - Germany جريمة، دراما، مشهد واحد
       The Machinist 2004 - USA جريمة، دراما، فلسفة
       25th Hour 2002 - USA جريمة، دراما، فلسفة
       Drive 2011 - USA جريمة، دراما، فلسفة
       Awakenings 1990 - USA دراما إعاقة، فلسفة
       Good Will Hunting 1997 - USA دراما إعاقة، فلسفة
       Dancer in the Dark 2000 - Denmark دراما إعاقة، فلسفة
       The Lives of Others 2006 - Germany دراما تجارب نفسية، فلسفة
       A Streetcar Named Desire 1951 - USA دراما فيلم نوار، فلسفة
       Rosemary's Baby 1968 - USA دراما فيلم نوار، فلسفة
       Cast Away 2000 - USA دراما، بحار
       Life of Pi 2012 - USA دراما، بحار
       The Marathon Family 1982 - Serbia دراما اجتماعية، كوميدي
       Les Misérables 2012 - USA موسيقي، دراما
       Sweeny Todd 2007 - USA موسيقي، دراما
       For a Few Dollars More 1965 - Italy ويسترن
       There will be Blood 2007 - USA ويسترن
       True Grit 2010 - USA ويسترن
       No Country for Old Men 2007 - USA ويسترن
       Kill Bill 2003, 2004 - USA قصص متداخلة، جريمة، حواري
       Lock, Stock and Two Smoking Barrels 1998 - UK قصص متداخلة، جريمة، حواري
       Django Unchained 2012 - USA قصص متداخلة، جريمة، ويسترن، حواري
       Inglorious Basterds 2009 - USA قصص متداخلة، جريمة، حروب، حواري
       Reservoir Dogs 1992 - USA قصص متداخلة، جريمة، حواري
       Natural Born Killers 1994 - USA قصص متداخلة، جريمة
       The Boondock Saints 1999 - USA قصص متداخلة، جريمة
       Jackie Brown 1997 - USA قصص متداخلة، جريمة، حواري
       Amores Perros 2000 - Mexico قصص متداخلة، دراما
       Magnolia 1999 - USA قصص متداخلة، دراما
       Crash 2005 - USA قصص متداخلة، دراما
       The Truman Show 1998 - USA مغامرات رياليتي شو، تجارب نفسية
       Cube 1997 - Canada مغامرات رياليتي شو، تجارب نفسية
       Back to the Future 1985, 1989, 1990 - USA خيال علمي زمني
       The Time Machine 1960 - USA خيال علمي زمني
       A. I. Artificial Intelligence 2001 - USA خيال علمي زمني
       Fahrenheit 451 1966 - UK خيال علمي زمني، جريمة
       Snowpiercer 2013 - South Korea خيال علمي زمني
       Minotiry Report 2002 - USA خيال علمي زمني، جريمة
       Avatar 2009 - USA خيال علمي كواكب
       Star Trek 2009 - USA خيال علمي كواكب
       Transformers 2007, 2009, 2011 - USA خيال علمي الات
       Equilibrium 2002 - USA خيال علمي يوتوبيا
       300 - Three Hundreds 2006 - USA عالم خيالي فانتازيا، حروب، مغامرات
       The Hobbit 2012, 2013 - USA عالم خيالي فانتازيا، حروب، مغامرات
       About Time 2013 - UK فانتازيا، دراما، رومانسي
       Being John Malkovic 1999 - USA فانتازيا همبقة
       Pleasantville 1998 - USA فانتازيا همبقة
       Eternal Sunshine of Spotless Mind 2004 - USA فانتازيا همبقة، رومانسي
       Scott Pilgrim Vs The World 2010 - USA فانتازيا همبقة، مغامرات
       The Birds 1963 - USA رعب فيلم نوار
       The Haunting 1963 - USA رعب فيلم نوار
       Saw 2006, 2005, 2004 - USA رعب، تجارب نفسية
       The Thing 1982 - USA رعب
       The Mist 2007 - USA رعب، خيال علمي
       The Exorcist 1973 - USA رعب
       Carrie 1976 - USA رعب
       The Six Sense 1999 - USA رعب
       The Others 2001 - USA رعب
       Halloween 1978 - USA رعب

The 3rd
-Level List

       Hotel Rwanda 2004 - UK بيوجرافي تاريخ، حروب، دراما، مقاومة
       Troy 2004 - USA بيوجرافي تاريخ، حروب، دراما
     
       Life is a Miracle 2004 - Serbia بيوجرافي تاريخ، حروب، دراما
       12
       Years a Slave 2013 - USA بيوجرافي تاريخ، دراما، مقاومة
       The Motorcycle Diaries 2004 - Argentina بيوجرافي تاريخ، دراما، مقاومة، مغامرات
       The Butler 2013 - USA بيوجرافي تاريخ، دراما، مقاومة
       Malcolm X 1992 - USA بيوجرافي تاريخ، دراما، مقاومة
       Michael Collins 1996 - Ireland بيوجرافي تاريخ، دراما، مقاومة
       Milk 2008 - USA بيوجرافي تاريخ، دراما، مقاومة
       The Parade 2011 - Serbia بيوجرافي تاريخ، دراما، مقاومة
       Montevideo, Taste of a Dream 2010 - Serbia بيوجرافي تاريخ، دراما
       The Thin Red Line 1998 - USA بيوجرافي، حروب، دراما، فلسفة
       Seven Samurai 1954 - Japan بيوجرافي، حروب، جريمة، ساموراي
       Ran 1985 - Japan بيوجرافي، حروب، دراما، ساموراي
       The Last Samurai 2003 - USA بيوجرافي، حروب، دراما، ساموراي
       Hero - Ying xiong 2002 - China بيوجرافي، حروب، دراما، ساموراي
       The Wolf of Wall Street 2013 - USA بيوجرافي، جريمة
       The Diving Bell and the Butterfly 2007 - France بيوجرافي، دراما إعاقة
       My Left Foot 1989 - Ireland بيوجرافي، دراما إعاقة
       I am Sam 2001 - USA بيوجرافي، دراما إعاقة
       In the Name of Father 1993 - Ireland بيوجرافي، دراما، جريمة
       Amadeus 1984 - USA بيوجرافي، دراما، موسيقي
       Mud 2012 - USA بيوجرافي، دراما
       Rocky 1976, 1979, 1982, 1985 - USA بيوجرافي، ملاكمة
       Warrior 2011 - USA بيوجرافي، ملاكمة، دراما
       Raging Bull 1980 - USA بيوجرافي، ملاكمة
       The Fighter 2010 - USA بيوجرافي، ملاكمة
       Million Dollar Baby 2004 - USA بيوجرافي، ملاكمة، دراما
       Rush 2013 - UK بيوجرافي، سيارات
       The Social Network 2010 - USA بيوجرافي عصامي حديث، دراما
       Cool Hand Luke 1967 - USA سجون، دراما، جريمة
       Papillon 1973 - France سجون، دراما، جريمة
       A Prophet 2009 - France سجون, دراما, جريمة
       Escape from New York 1981 - USA سجون، جريمة
       Diabolique 1955 - France جريمة فيلم نوار
       The Killing 1956 - USA جريمة فيلم نوار
       Frenzy 1972 - UK جريمة فيلم نوار
       M 1931 - Germany جريمة فيلم نوار
       Touch of Evil 1958 - USA جريمة فيلم نوار
       Notorious 1946 - USA جريمة فيلم نوار، دراما، رومانسي
       Cape Fear 1991 - USA جريمة فيلم نوار ،تشويق
     
       The Wounds 1998 - Serbia جريمة، دراما، حروب
     
       Oldboy 2003 - South Korea جريمة، دراما
       Infernal Affairs 2002 - Hong Kong جريمة، دراما
       Captain Phillips 2013 - USA جريمة، دراما، بحار
       Face/off 1997 - USA جريمة، دراما
       In Bruges 2008 - UK جريمة، فلسفة
       Collateral 2004 - USA جريمة، فلسفة
       Se7en 1995 - USA جريمة، فلسفة
       American Psycho 2000 - USA جريمة، فلسفة
       Rashomon 1950 - Japan جريمة، ساموراي، فلسفة
       Yojimbo 1961 - Japan جريمة، ساموراي، فلسفة
       Shutter Island 2010 - USA جريمة، فلسفة
       Unbreakable 2000 - USA جريمة، فلسفة
       Dog Day Afternoon 1975 - USA جريمة، أكشن
       Elite Squad 2007, 2010 - Brazil جريمة، أكشن
       Man on Fire 2004 - USA جريمة، أكشن
       The Bourne 2007, 2004, 2002 - USA جريمة، أكشن
       Training Day 2001 - USA جريمة، حواري
       End of Watch 2012 - USA جريمة، حواري
       
Irreversible 2002 - France جريمة، حواري
       Glengarry Glen Ross 1992 - USA جريمة حواري
       Fargo 1996 - USA جريمة، غموض
       Prisoners 2013 - USA جريمة، غموض
       Memories of Murder 2003 - South Korea جريمة، غموض
       Zodiac 2007 - USA جريمة، غموض
       Bonnie and Clyde 1967 - USA جريمة
       Eyes Without a Face 1960 - France جريمة
       The French Connection 1971 - USA جريمة
       American Hustle 2013 - USA جريمة
       A Few Good Men 1992 - USA جريمة
       Sherlock Holmes 2011, 2009 - USA جريمة
       Ocean's Eleven 2001, Ocean's Thirteen 2007 - USA جريمة
       Taken 2008 - USA جريمة
       The Illusionist 2006 - USA جريمة، فانتازيا، سحر
       Donnie Darko 2001 - USA سيريالي، غموض، خيال علمي
       Mulholland Dr. 2001 - USA سيريالي، غموض، جريمة
       Lost Highway 1997 - USA سيريالي، غموض، جريمة
       Black Swan 2010 - USA سيريالي، غموض، دراما
       Jacob's Ladder 1990 - USA سيريالي، غموض، دراما
       Incendies 2010 - Canada دراما تاريخ

       ُEnclave 2015 - Serbia دراما تاريخ
       Pretty Village, Pretty Flame 1996 - Serbia دراما تاريخ
       The High Sun 2015 - Croatia داما تاريخ، رومانسي
      
       Underground 1995 - Serbia دراما تاريخ، كوميدي
       IAy, Carmela! 1990 - Spain دراما تاريخ، كوميدي
       Scent of a Woman 1992 - USA دراما إعاقة
       Rain Man 1988 - USA دراما إعاقة
       One Flew Over the Cuckoo's Nest 1975 - USA دراما إعاقة
       Dallas Buyers Club 2013 - USA دراما مرض

       The Wave - Die Welle 2008 - Germany دراما تجارب نفسية، فلسفة
       Good Bye Lenin! 2003 - Germany دراما تجارب نفسية، فلسفة
     
       The Edge of Heaven 2007 - Germany دراما، فلسفة، حواري
     
       Force Majeure 2014 - Sweden دراما، فلسفة، حواري
     
       Falling Down 1993 - USA دراما، فلسفة، حواري
     
       Ikiru 1952 - Japan دراما، فلسفة
       Three Colors: Red 1994 - France دراما، فلسفة
       Dead Poets Society 1989 - USA دراما، شعر
       Driving Miss Daisy 1989 - USA دراما
       The Help 2011 - USA دراما
       Mustang 2015 - Turkey دراما
       Nights of Cabiria 1957 - Italy دراما
       La Strada 1954 - Italy دراما
       The Hunt - Jagten 2012 - Denmark دراما
       Match Point 2005 - USA دراما، جريمة
       The Breakfast Club 1985 - USA دراما
       Slumdog Millionair 2008 - USA دراما
       City Lights 1931 - USA دراما
       Modern Times 1936 - USA دراما
       The Kid 1921 - USA دراما
       Boyhood 2014 - USA دراما أطفال، حواري، فلسفة
       Hugo 2011 - USA دراما أطفال، مغامرات
       Fanny and Alexander 1982 - Sweden دراما أطفال، فلسفة، مسرحي
       Stand By Me 1986 - USA دراما أطفال، جريمة
       The 400 Blows 1959 - France دراما أطفال، جريمة
       Beasts of the Southern Wild 2012 - USA دراما أطفال، فانتازيا، فلسفة
       Jumanji 1995 - USA دراما أطفال، فانتازيا، مغامرات
       The Goonies 1985 - USA دراما أطفال، فانتازيا، مغامرات
       Whiplash 2014 - USA موسيقي، دراما
       Singin' in the Rain 1952 - USA موسيقي، كوميدي
       Gigi 1958 - USA موسيقي، رومانسي
       3:10 to Yuma 2007 - USA ويسترن، مغامرات
       Once Upon a Time in the West 1968 - USA ويسترن، مغامرات
       Fistful of Dollars 1964 - Italy ويسترن، مغامرات
       Legends of the Fall 1994 - USA ويسترن، مغامرات دراما ملحمي، رومانسي
       Lawless 2012 - USA ويسترن، مغامرات، دراما ملحمي، جريمة
       Babel 2006 - USA قصص متداخلة، دراما
       21 Grams 2003 - USA قصص متداخلة، دراما
       The Running Man 1987 - USA مغامرات رياليتي شو، تجارب نفسية
       The Hunger Games 2013, 2012 - USA مغامرات رياليتي شو، تجارب نفسية
       The Treasure of the Sierra Madre 1948 - USA مغامرات، دراما
       127 Hours 2010 - USA مغامرات، دراما
       The Wages of Fear 1953 - France مغامرات، دراما
       The Grapes of Wrath 1940 - USA مغامرات، دراما
       Close Encounters Of The Third Kind 1977 - USA خيال علمي كواكب
       Sunshine 2007 - UK خيال علمي كواكب
       Moon 2009 - UK خيال علمي كواكب
       District 9 2009 - USA خيال علمي مخلوقات
       Jurassic Park 1993, 1997 - USA خيال علمي مخلوقات
       King Kong 2005 - USA خيال علمي مخلوقات
       E. T. Extra-Terrestrial 1982 - USA خيال علمي مخلوقات
       K-PAX 2001 - USA خيال علمي، فلسفة، دراما
       Twelve Monkeys 1995 - USA خيال علمي زمني
       Brazil 1985 - UK خيال علمي زمني
       Source Code 2011 - USA خيال علمي زمني، جريمة
       Dark City 1998 - USA خيال علمي زمني، جريمة
       Frequency 2000 - USA خيال علمي زمني
       Timecrimes 2007 - Spain خيال علمي زمني
       John Carter 2012 - USA خيال علمي كواكب، حروب
       Mad Max 2015, 1981, 1985, 1979 - Australia خيال علمي، حروب
       Total Recall 1990, 2012 - USA خيال علمي كواكب، حروب
       Blade Runner 1982 - USA خيال علمي كواكب، جريمة
       A Clockwork Orange 1971 - UK خيال علمي، جريمة
       Watchmen 2009 - USA عالم خيالي فانتازيا، مغامرات، حواري

       Deadpool 2016 عالم خيالي فانتازيا، مغامرات، حواري
       The Curious Case of Benjamin Buttons 2008 - USA عالم خيالي فانتازيا، بيوجرافي، دراما
       Big Fish 2003 - USA عالم خيالي فانتازيا، بيوجرافي، دراما
       Stranger Than Fiction 2006 - USA عالم خيالي فانتازيا، اجتماعي  
       Groundhog Day 1993 - USA فانتازيا، اجتماعي
       Harvey 1950 - USA فانتازيا، اجتماعي
       Before Sunrise 1995, 2004, 2013 - USA رومانسي، حواري، فلسفة
       And Your Mother Too 2001 - Mexico رومانسي، حواري، فلسفة، دراما
       Head-on - Gegen die Wand 2004 - Germany رومانسي، حواري، فلسفة، دراما
       Titanic 1997 - USA رومانسي، دراما
       Shakespeare in Love 1998 - USA رومانسي، دراما
       The Great Gatsby 1974, 2013 - USA رومانسي، دراما
       The Notebook 2005 - USA رومانسي، دراما
       Memoirs of a Geisha 2005 - USA رومانسي، دراما
       It Happened One Night 1934 - USA رومانسي
       Pride & Prejudice 2005 - UK رومانسي، دراما
       Atonement 2007 - UK رومانسي، دراما
       Jerry Maguire 1996 - USA رومانسي، دراما
       Rebecca 1940 - USA رومانسي، دراما
       Roman Holiday 1953 - USA رومانسي
       Vertigo 1958 - USA رومانسي، دراما
       Casablanca 1942 - USA رومانسي، دراما
       The Artist 2011 - France رومانسي، دراما
       Let the Right One In 2008 - Sweden رومانسي، فانتازيا
       Cloverfield 2008 - USA كاميرا مسجلة، رعب
       Rec 2007, 2009 - Spain كاميرا مسجلة، رعب
       The Fly 1986 - USA رعب
       28 Weeks Later 2007, 28 Days Later... 2002 - UK رعب
       Signs 2002 - USA رعب
       The Cabin in the Woods 2011 - USA رعب
       Planet Terror 2007 - USA رعب
       O Brother, Where art Thou 2000 - USA كوميدي هطل 
       The Royal Tenenbaums 2001 - USA كوميدي هطل
       Moonrise Kingdom 2012 - USA كوميدي هطل    
       The Darjeeling Limited 2007 - USA كوميدي هطل
       The Life Aquatic with Steve Zissou 2004 - USA كوميدي هطل
       Napoleon Dynamite 2004 - USA كوميدي هطل
       Rushmore 1998 - USA كوميدي هطل
       The Blues Brothers 1980 - USA كوميدي همبقة، أكشن، موسيقي
       The Hangover 2009, 2011 - USA كوميدي همبقة، مغامرات
       Seven Psychopaths 2012 - USA كوميدي همبقة، جريمة، قصص متداخلة
       This Is the End 2013 - USA كوميدي همبقة، فانتازيا
       Clerks. 1994 - USA كوميدي، حواري
       Some Like it Hot 1959 - USA كوميدي، مغامرات
       Young Frankenstein 1974 - USA كوميدي، رعب
       Spaceballs 1987 - USA كوميدي، خيال علمي
       Monty Python's Life of Brian 1979 - UK كوميدي
       Monty Python and the Holy Grail 1975 - UK كوميدي
       Airplane! 1980 - USA كوميدي

***********************
*********
**************
******************
*****
***********************



The 1st-Level List - Animation


             The Lego Movie 2014 - USA

             South Park: Bigger Longer and Uncut 1999 - USA
             Walts with Bashir 2008 - Israel
             Monsters Inc. 2001, Monsters University 2013 - USA
             Inside Out 2015 - USA
             Up 2009 - USA
             Nausicaa of The Valley of The Wind 1984 - Japan
             Laputa - Castle in the Sky 1986 - Japan
             Howl's Moving Castle 2004 - Japan
             Chicken Run 2000 - UK
             Ratatouille 2007 - USA
             Mary and Max 2009 - Australia
             Kung Fu Panda 2011, 2008 - USA
             Bolt 2008 - USA
             Toy Story 2010, 1995, 1999 - USA
             The Lion King 1994, 1998 - USA
             How to Train Your Dragon 2010 - USA
             Megamind 2010 - USA
             Despicable Me 2010, 2013 - USA

The 2nd-Level List - Animation

             A Bug's Life 1998 - USA
             Akira 1988 - Japan
             Princess Mononoke 1997 - Japan
             Spirited Away 2001 - Japan
             My Neighbor Totoro 1988 - Japan
             Grave of the Fireflies 1988 - Japan
             Ponyo on the Cliff by the Sea 2008 - Japan
             The Magic Mountain 2015 - Romania
             The Illusionist 2010 - France
             Tangled 2010 - USA
             Brave 2012 - USA
             Frozen 2013 - USA
             Hotel Transylvania 2012 - USA
             Rango 2011 - USA
             Shark Tale 2004 - USA
             Wreck it Ralph 2012 - USA
             Wall-E 2008 - USA
             The Incredibles 2004 - USA
             Shrek 2004, 2010, 2007 - USA
             Cars 2006, 2011 - USA
             Frankenweenie 2012 - USA
             Legend of the Guardians 2010 - USA
             Rio 2011, 2014 - USA
             Madagascar 3 2012, 2008 - USA
             The Croods 2013 - USA
             Coraline 2009 - USA
             Surf's Up 2007 - USA
             Horton Hears a Who 2005 - USA
             Planet 51 2009 - USA
             Big Hero 6 2014 - USA

The 3rd-Level List - Animation

             Puss in Boots 2011 - USA
             Corpse Pride 2005 - USA
             Monster House 2006 - USA
             Valiant 2005 - USA
             Over the Hedge 2006 - USA
             Robots 2005 - USA
             Brother Bear 2003 - USA
             Lilo & Stitch 2002 - USA
             Beauty and the Beast 1991 - USA
             Aladdin 1992 - USA
             Mulan 1998 - USA
             The Little Mermaid 1989 - USA
             The Princess and the Frog 2009 - USA
             The Iron Giant 1999 - USA
             Ice Age 2012, 2009, 2006 - USA
             The Adventures of Tintin 2011 - USA
             Paranorman 2012 - USA
             Astro Boy 2009 - USA
             The Polar Express 2004 - USA


***********************
*********
**************
******************
*****
***********************

My Ratings




الثلاثاء، 31 مارس، 2015

رؤية من زاوية أخرى وسط كل هذا العبث والجنون



في وسط كل هذا العبث والجنون، أنا شايف إن التغيير قادم لا محالة، مش بصيص أمل ولا نظرة تفاؤلية، لكنها نظرة واقعية عبر نطاق واسع وعلى المدى البعيد، مش هتكلم في تيمات من نوع "توابع الثورة" أو "التحرك الجماهيري عند الوصول للكتلة الحرجة" أو "التغيير السياسي الحتمي نتيجة الضغط والنفس الطويل"، لكن رأيي يتلخص في إن الثقب الأسود للتغيير الفكري والمعنوي اتفتح يوم 25 يناير 2011 واتفشطت خلاله - بشكل متتابع- عدة ملايين من البشر خلاص. الثورة مش موضوع تغيير سياسي على مستوى نظام الحكم، لإن دي خناقة هتطول وجايز تتبدل فيها كراسي الحاكمين كذا مرة، لكن الأساس الفعلي هو تغيير الوعي الجمعي المتغلغل لمجتمع المحكومين بشكل قاعدي. ببساطة، أي شخص لو حكم في وسط أية منظومة دون وعي مجتمعي أو ضغط شعبي عمره ما هيحكم بالعدل والمساواة – حتى لو أنا حكمت بنفسي- لإن الطبيعة البشرية لأي بني آدم تحوي تلات خصال أساسية بشكل نسبي متفاوت؛ الأنانية، التمييز أو التعريص، التسلط أو الفاشية، يرتبط مداها بالوسط والظروف المحيطة والتجارب والخبرات وحجم السلطات والصلاحيات، ومنطقي إن الإنسان ميعرفش إن دي فيه أو ممكن مظهرتش بالحجم الكافي لإن العوامل اللي فاتت مش متوفرة.
.
إحنا كتير، مين إحنا؟ إحنا ما دون 40 سنة، إحنا اللي بنمثل 60% من الشعب، إحنا فينا كتير عايش حياته تنفيض ولا ليه في السياسة والهري ده، وفيه جيل جديد كامل لا مر على الثورة ولا شاف أجوائها ولا يعرف إيه جو المظاهرات. بس إحنا بنشترك في حاجة واحدة، إننا عندنا روح جديدة وفكر جديد، مش النظرية السائدة إن "أي جيل شباب بيبقى عندهم طاقة جديدة ولازم يتم تنفيسها"، لكن الجديد إننا خلقنا وعي جمعي مختلف، إحنا متمردين على الثقافة والمواريث المجتمعية وكل ما هو تقليدي، خارجين عن السيطرة، بنعيد التفكير في المحظورات زي الدين أو العلاقات الجنسية وغيرها، إحنا شكّلنا ثقافة مختلفة ونمط تفكير مختلف، الدلائل كتير جداً وفوق التخيل لو بصينا بنظرة شاملة، على الجانب الفني مثلاً؛ فيه المعارض الفنية وعروض السرد والحكي وفرق المزيكا وفنون الكاريكاتير ووسائل الإبداع الإلكتروني، اللي أغلبها بمجهودات ذاتية وبتخترق الأنماط التقليدية وبتكسر الحواجز، فعلاً بدعم - بشكل مطلق- أي مشروع شبابي مستقل متحرر، أياً كانت طريقة تعبيره أو مجاله.
.
إحنا المتمردين ذاتياً على النماذج التربوية العقيمة، المتمثلة في الخضوع للقمع أو الرعب أو الاستجابة للقهر، اللى كانت جزء لا يتجزأ من تكوين دولة ومجتمع مبارك، إحنا المتمردين على النمط الروتيني في العلاقات الاجتماعية والأسرية، وده مقال رائع لنوارة نجم في الجزئية دي:
.
إحنا عندنا طرق سريعة في الوصول لكم هائل من المعلومات – وإن كنا بنعاني من رماديتها وتناقضاتها- وعندنا وسائل تواصل اجتماعي متشعبة وعميقة في تداول الأفكار والمعلومات والمعرفة والحشد والحملات. آه، إحنا عندنا قوة المعلومات، اللي عمرها ما كانت متوفرة لأي جيل تاني، اللي بيملك المعلومة هو اللي يقدر يأثر على نظام دولة، بل ويقدر يدير حرب من داخل أوضة صغيرة، مثلاً فيلم The Imitation Game 2014. إحنا عندنا مجتمع معلوماتي افتراضي موازي، بضغطة زر نقدر نعمل صفحات فيها مئات الآلاف من المعجبين أياً كان محتواها، لينا صوت قوي حتى لو منزلناش الشارع، مؤثر بشكل نسبي – يقل أو يزيد لعوامل كثيرة- على أصحاب القرار بالدولة، وده من وقائع كتير مؤخراً. حتى الخناقات والهري على الإنترنت، شايف إنه بيخلق حالة من الجدل والحوار المجتمعي وتبادل الخبرات والمعارف بينا، جايز يكون لسه عندنا مشكلة في استعياب بعض والتواصل مع بعض بشكل كامل. بس حتى في عشوائيتنا مكمن قوتنا، النمط الواحد والعقلية الواحدة هم اللي من الممكن توقعهم ومحاربتهم والسيطرة عليهم.
.
المشكلة الحقيقية اللي بتواجه الدولة سواء دلوقتي أو بعد سنوات، إننا كتير فعلاً، كتير مش في الانتماء السياسي أو الحراك الجماهيري أو النضال الطبقي والفئوي، لكن كتير في اللي من الصعب كبح جماح أفكارهم الجديدة وسعيهم للإبداع والتغيير في كل منافذ البلد، وده خارج قدرة الدولة على الاستيعاب. على سبيل المثال، في الشق السياسي، مؤخراً كان واضح إن الملاحقة الأمنية والقضائية للمنتمين لقطاع سياسي وأنصاره أصبحت غير قادرة على استيعاب المزيد من البشر منهم، غير طابع عشوائية ولا مركزية المعلومات، بس حتى نمط الإتهامات والإحالات للمحاكم أصبحت تدور في فلك "كتلة حرجة متشابكة" توصلت إليها الأجهزة الأمنية، غير متمكنة من الامتداد خارج الإطار ده إلا بشكل محدود، بسبب إن الشباب كتير فشخ فعلاً. أه إحنا وصلنا لمرحلة إن الشباب - بكل ما يتمثل في صوره- بقى عدو مباشر لأجهزة الدولة، اللي بتحاول تقضي على أي تجمع شبابي، حتى لو فني أو ثقافي أو ترفيهي، مثلاً زي قهاوي البورصة، وده من الصعب استمراره؛ لأنها لن تتمكن من استيعاب الأعداد المتلاحقة دي، ولأن حجم الضرر والفئات المتأثرة على جميع المستويات ضخم، ولأن الشباب دايماً بيقدر يخترع حلول جديدة هما مش قادرين يستوعبوها أو يجاروها أصلاً.
.
طبعاً فيه تمن باهظ لازم يندفع في مقاومة متاريس الدولة البيروقراطية الضاغطة، إحنا اللي هندفعه، كتير مننا عارف إنه مش هيوصل لكأس العالم 2018 – زمنياً- لأسباب مختلفة؛ لإن بعيداً عن الإطار السياسي، حلقة فرم الدولة لأبنائها واستنزافهم جسدياً ونفسياً وذهنياً ومادياً متواصلة بشكل يومي. إحنا عارفين إن كتير مننا عمره قصير – في الحياة أو على الأسفلت- جايز عشرينات أو تلاتينات أو أربيعنات. ممكن حياة أي بني آدم على العموم من أولها لآخرها مجرد عبث - إزاي تعدي أيام كتيرة ورا بعض حتى حدود الموت- لكن مفيش ناتج غير بعض الأفكار والتراث الغير ملموس، لكننا برضه عارفين إن التأثير اللي كل واحد فينا هيعمله هينطبع على أجيال حالية أو جاية بشكل نسبي جمعي. التأثير ده ممكن يكون في حاجات بسيطة جداً، ممكن تكون عبارة عن مجرد عرض فني فتح آفاق ذهنية أو بوست نقل فكرة جديدة.
.
أنا واثق في جيلنا وبراهن عليه بعد سنين طويلة، من خلال معطيات كتير، جايز دلوقتي الوضع السياسي مليء بالخراء والعبث والجنون، حتى المجال العام والمجتمع نفسه نفوذ الدولة بيتمدد داخله شيئاً فشيئاً، بس إحنا دايماً بنقدر نبتكر ونبدع الجديد، فيه حاجات بسيطة بشوفها يومياً ليها أبعاد كتير قدام، مش فكرة التغيير السياسي أو المؤسسي أو حتى على مستوى متخذي القرار، شايف وعي وثقافة وفكر جديد بيتشكل تدريجياً ببطء من الجذور.
.
باختصار، بعيداً عن كل خراء السياسة والشارع، حاولوا تستمتعوا بحياتكم وطاقتكم وقدراتكم ومواهبكم، دوروا على حتتكم المفضلة واخترعوا فيها، ابتدعوا حلول مبتكرة، شاركوا في صناعة حياة جديدة بكل جوانبها.

أحمد عاطف
23 مارس 2015

السبت، 24 يناير، 2015

المعتقلين: كارثة عددية وحلقات مفرغة داخل دوامة بيروقراطية الدولة


ضحايا الحراك الإسلامي

خلال عام ونصف, الحراك الإسلامي – وفقاً لأن غالبيته من المنتمين سياسياً أو فكرياً للمرجعية الإسلامية- وصل ضحاياه إلى ما يقارب 3 آلاف ونصف قتيل و 20 ألف مصاب و 60 ألف شخص تم القبض عليه أو ملاحقته قضائياً سواء ما زال محبوساً أو خرج أو مطارد – كلها أعداد تقريبية مش دقيقة- بعدما مر ويمر بنفس مراحل التيار المدني والمستقلين ومن في صفهم خلال السنتين ونصف الأولى من الثورة؛ مرحلة الزخم الجماهيري, ثم الانحسار الميداني, ثم الملل أو الإرهاق أو الخوف, ثم الإحباط والاكتئاب, ثم التخوين والتعارك داخلياً, وبينهم النشاط الحقوقي, وسينتهي بمراجعات فكرية أو انعزال أو هجرة أو انتحار أو جايز الـ "ولا حاجة".

الكارثة الحقيقة للضحايا على المدى البعيد هي المعتقلين – هنخليها هنا إصطلاحاً للمحبوسين على ذمة قضايا على خلفية سياسية وليس الاعتقال الإداري- لإن المعتقل هو حالة مستمرة متجددة, مش حدث لحظي منتهي زي القتل أو الإصابة - وليس هنا مجال لمقارنة درجات الضرر- هيتم نسيانه أو تناسيه بعد وقت ما قَصُر أو طال, المعتقل هو مش مجرد ضحية واحدة مكونة من شخص مسلوب الحرية والإرادة يتم إيذاءه أو كبته نفسياً أو بدنياً أو فكرياً أو معيشياً, لكنه بيسحب وراه الدائرة القريبة – على الأقل 5 أشخاص أو دائرة أكبر- لحين معاد خروجه حتى لو بعد سنين طويلة, وخلال ده فيه سلسلة لا تنتهي من التكاليف المادية والآثار المنعوية والممارسات القمعية والابتزاز المالي بيتم ممارستها على الدائرة القريبة دي, وفيه بوست فشيخ قبل كده لمحمد أبو الغيط في الحتة دي.

الكارثة العددية للمعتقلين

الكارثة العددية للمعتقلين - مش هنتطرق هنا للجانب الإنساني والحقوقي أو الأبعاد السياسية والاجتماعية والفكرية- عبارة عن كم هائل من أعداد البشر المحتجزين حالياً, غير مؤكد بالأرقام سابقة حدوثه خلال تاريخ مصر الحديث من عدمها. على الأقل, هناك حالياً مئات عديدة محكوم عليهم بأحكام نهائية وعدة ألوفات في طور إجراءات المحاكمة وألوفات أخرى مازالت قيد تحقيقات النيابة, لكن من الصعب جداً تحديد العدد بدقة وبصورة شاملة, وإمعاناً في توضيح الصورة, على سبيل المثال, فيه قرى بيصل فيها عدد المحبوسين حالياً إلى 50 أو 80 شخص, لاحظ بنتكلم عن قرية, جزء من دائرة قسم شرطة مركز, جزء من محافظة, جزء من الدولة, طبعاً في احتمالات وظروف وعوامل أخرى بتتداخل.

أسباب الأعداد الهائل دي واضحة, التيار الإسلامي ممتد وعميق ومتغلغل اجتماعياً وعلى نطاق جغرافي واسع, والحراك كان ضخماً بكل زخمه, بالإضافة إلى أن جزءاً - غير قليل- من المشاركين في الصفوف اتحرك نتيجة تأثير الشعار الإسلامي والخطاب الديني في الوجدان الشعبي, وخلال فترة الست شهور الماضية ظهر اندماج دماء جديدة بانخفاض واضح لمعدل الأعمار, لإن قطاع كبير من ذوي الأعمار الأكبر إما تم قتلهم أو تعجيزهم أو إصابتهم أو ملاحقتهم أمنياً أو قضائياً أو قاموا بالسفر أو أصيبوا بالإرهاق أو الملل. بجانب النظرة الواقعية, إنهم الحراك الوحيد في الشارع فأي حراك مجتمعي أو عمالي أو مظلوميات شخصية آخرى لابد أن تتقارب معهم بصورة ما أو بآخرى.

كارثة الأحكام النهائية واستدراج القضاء للصراع السياسي

الكارثة الكبرى على هامش أعداد المعتقلين هي المئات العديدة من المحكوم عليهم بأحكام نهائية, سواء جنايات أو جنح مستأنف حضورياً ما قبل النقض, لسبب بسيط إن الناس دي خلاص اتشفطت جوه "دوامة بيروقراطية الدولة العقيمة", ومحتاجين لخروجهم سيل من الأوراق والإجراءات بخلاف توفر الإرادة السياسية, الأزمة الجذرية هنا - عن حتى عصر مبارك- إن تم إقحام القضاء بقوة وبصورة كاملة داخل الصراع السياسي المتغير بطبعه مع الوقت والظروف والمستجدات داخلياً وخارجياً, حتى نهج الاعتقال الإداري وفقاً لقانون الطواريء كان أفضل في نطاق إجراءات الخروج لإنه كان في أي لحظة ممكن يتم إخراجهم جميعاً بعد مراجعات وتفاهمات مع النظام وأجهزة الأمن.

حتى خلال الشهر الأخير, لما وصلنا لأول مرة في القضايا السياسية – خلال تاريخ مصر على حد علمي- لأرفع سلطة قضائية وهي: محكمة النقض العريقة – سدرة المنتهى بالنسبة لسلك القضاء وهي الغاية والأمل لأي محامي في العدالة الجنائية- لقينا بيتم تأييد الأحكام, عادي جداً, وبس كده.

دوامة بيروقراطية الدولة حتى لو توفرت الإرادة السياسية

مؤخراً بدأت الداخلية فجأة تمَضّي أعداد من المعتقلين على "إقرارات توبة", وأطلقت تصريحات متعاقبة عن طريق متحدثها الرسمي وكبار قياداتها إن بالفعل يمكن الإفراج عن الإخوان – المحبوسين على خلفية سياسية يعني- في حالة عدم التورط في العنف والتوبة. بغض النظر عن مدى مصداقية التحركات دي, الفكرة إن الوضع هنا مختلف, فيه مئات عديدة من المعتقلين خلاص عليهم أحكام نهائية, عدة ألوفات في طور المحاكمة وألوفات أخرى تحت ذمة النيابة, الناس دي يمكن إطلاق عليهم مجازاً "دمهم بقى متفرق بين القبائل", والقبائل هنا بتعني أجهزة وأشخاص متفرقين جوه "دوامة بيروقراطية الدولة", خلاص الموضوع انتهى ومش هيطلعوا بإمضاء أو برغبة الأمن الوطني زي أيام قرارات الاعتقال الإداري, لإنهم اتحشروا جوه دوامة من الأوراق والإجراءات وتحت رحمة عشرات الأشخاص من قطاعات تستمد قوتها وعقيدتها من الفكر الدولتي أو ما يطلق عليه "سيادة الدولة والقانون".

حتى لو تخيلنا إمكانية إخلاء السبيل بقرارات مباشرة من النائب العام – للمحبوسين إحتياطياً على ذمة النيابة- أو عفو رئاسي - للمحكوم عليهم نهائياً- هيقع في النص المحالين للمحاكم لأن سلطة إطلاق سراحهم في يد كل قاضي بينظر قضيتهم, بس مش دي المشكلة, المشكلة مين اللي هيوصل للي فوق دول قوائم الألوفات اللي تحت دي, وإيه الدوافع والظروف والعوامل اللي هتخليهم يخرجوهم كلهم أو جزء منهم حتى, هل فيه نظام عنده الاستعداد إنه بجرة قلم يخرج ألوفات مؤلفة من جوه "مستنقعات هدم البني آدم" مما يسمى بالسجون؟ بغض النظر عن الأبعاد الاجتماعية والسياسية والفكرية العميقة اللي هتنشأ نتيجة لده.

المشكلة كمان في نقاشي مع أحد المحامين صحابي – وأقنعني بمنطقه- إن حتى في حالة تغير النظام وظهور نظام جديد سواء تابع للتيار الإسلامي أو المدني مش هيبقى عنده الإمكانية العملية والمنطقية والواقعية لإخراج كل الناس دي, هيبقى فيه أولويات داخلية وخارجية للنظام الجديد ثم أفضلية لأتباعه المعتقلين بمختلف درجاتهم ثم أمور توافقية وتفاوض مع التيارات الأخرى مع اعتبار عديد من الظروف والحسابات الأخرى, غير حتى الأزمة البيروقراطية المتجذرة, في النهاية ممكن جزء يخرج وقطاع كبير يسقط في المستنقع ويكمل مدته, يعني ممكن حد زي عبد الرحمن الجندي – طالب الجامعة الألمانية المحكوم عليه بالسجن المشدد 15 سنة- فعلاً يفضل 15 سنة جوه حتى لو اتغير الوضع السياسي أو النظام مرة أو مرات.

حلقة مفرغة لا تنتهي من محاضر بأوزان نسبية للمتهمين

مع عدم علمي بالبناء المعلوماتي للأجهزة الأمنية, بس غالباً هي عشوائية بصورة كبيرة ولا يتوفر لديها هيكلة معلوماتية مركزية ومحدثة, فعلاً أعتقد عندهم مشكلة ضخمة مع الأعداد المهولة للحراك, وبرضه مع ظهور فئات جديدة بأعمار صغيرة ملهاش علاقة بأي حاجة – ده ينطبق بشكل نسبي برضه على ملاحقة التنظيمات الجهادية الناشئة- بس شكل إن الصراع وصل لمرحلة قريبة من تحديد نطاق الكتلة الفعّالة حتى لو واسع جداً, حيث أنه مؤخراً حدث انحسار ميداني وإن اللي اتمسك وخرج بقي بيتمسك تاني وتالت إما في مظاهرة أو من بيته, ولو متمسكش هيتسجل كـ"هارب" في محاضر جديدة "التحريات مبقاش عندها عدد كاف من المتهمين في كل دائرة قسم شرطة لأن أغلب القيادات واللي ليهم ملفات خلاص جوه".

الـ 60 ألف شخص – أكثر أو أقل- ما بين مقبوض عليه أو ملاحق قضائياً دول هما اللي يتمركز حواليهم التحرك الأمني والقضائي خلال العام ونصف الماضي؛ طبعاً لا يمثلون حجم الحراك كله وشخصياً مقدرش أحدد نسبة كام من إجمالي الحراك على الأرض لإنه متغير زمنياً وجغرافياً بشكل عشوائي أو ممنهج أحياناً, وهسيبها لتقدير كل واحد.

طب سؤال بسيط, هو ليه فيه ناس بتطلع أساساً من الأول؟ ليه فيه قرارات إخلاء سبيل أو أحكام بالبراءة أصلاً؟ في تقديري ده يرجع لعدة أسباب, أولاً منهجية محاكم كتير - خاصة بالأقاليم- هي أحكام مخففة لعدة أشهر أو بالكتير سنة حبس أو نياباتها بتدي إخلاء سبيل قبل الإحالة, ثانياً بكل بساطة بيطلعوهم عشان يتمسكوا تاني، ثالثاً لإن الدولة بتعاني من أزمة عدم استيعاب أماكن الاحتجاز لكل الأعداد دي, رابعاً بسبب "عشوائية الدولة" بكل مؤسساتها وأجهزتها لعدم وجود سياسة عامة أو إطار عام بتتحرك من خلاله.

ولتوضيح أبعاد نقطة "إنهم بيطلعوهم عشان يتمسكوا تاني", اللي هيلقي نظرة عميقة على "مجمل" التحركات الأمنية والقضائية في مختلف الدوائر والمحافظات على مدار فترات زمنية مختلفة, هيكتشف إن فيه ما يمكن تسميته بـ "وزن نسبي للمتهمين في المحاضر" وفقاً للمحافظة والوقائع الجارية عددها وحجمها وكام شخص مقبوض عليه وإتجاه الرأي العام, الفكرة مش بس إن فيه محاضر جديدة بتتعمل في الأقسام ولازم "تتملي بشوية بني آدمين", الفكرة ببساطة إن دي وظيفة الداخلية ويعتبر كتقييم أدائها وحفظها للأمن وبيان كفاءتها بصورة دورية أمام القيادات العليا والصحافة والرأي العام.

أبسط نموذج من الواقع لفكرة "الوزن النسبي للمتهمين في المحاضر", لما قال "الأخ الأكبر" في أحد تصريحاته للأسوشيتد برس، فيما معناه: "إحنا 90 مليون لو قبضنا على واحد خرج عن السياق من كل ألف هيبقي عندنا 90 ألف والمحبوسين دلوقتي أقل من تلت العدد ده", اعتقد هو ده المنهج اللي ماشية بيه الداخلية ومختلف المؤسسات.

لو عدت فترة محصلش فيها أي تظاهرات, برضه فيه ناس جديدة هتتجاب من بيوتها بمحاضر جديدة أو قديمة, فيه محاضر بتبدأ من 5 أو 10 أشخاص اتمسكوا خلال الواقعة وبتتمدد لـ 100 و 120 متهم في القضية بأوامر ضبط وإحضار لا تنتهي (على سبيل المثال في دمياط). ومثلاً في الفترة الأخيرة، لازم خلال مدة معينة – بشكل منهحي ممكن نقول أسبوع- تظهر قضايا خلايا إرهابية جديدة, سواء ملفقة بصورة كاملة أو جزئية أو حقيقية.

أحمد عاطف
24 يناير 2015

الأحد، 11 يناير، 2015

بوست بضين فشخ عن الوقت


إحنا عندنا 24 ساعة, ودول كتير, خصوصاً إنهم بيتكرروا كل يوم بنفس العدد, والأزمة اليومية إزاي هنعديهم بصورة أكثر انسيابية وأقل مللاً وإزعاجاً.

الحل اللي اثبت فعاليته معايا "البيات الشتوي الحيواني": قليل الحركة, قليل الكلام, قليل التفكير, قليل الأكل, كثير النوم, خصوصاً لما يكون مصحوباً بالاستمتاع بـ 96 فيلم -من أنواع وأنماط وأعوام وثقافات ودول مختلفة- في 16 يوم, وقت مستقطع مهم بالنسبالي عشان شوية صفاء ذهني وسلام روحي ومراجعات فكرية.

فكرة "مراقبة عقارب الساعة من أجل تمرير الوقت" مخيفة, ولما تكون "بدون حد زمني" هي أكثر رعباً, لأنه نهايتها "العدم", يمكن يكون ده فعلاً نقطة نهاية الحياة لكل بني آدم أو لمسار التغيير أو للكون عموماً, لكن تاريخياً وجغرافياً ومنطقياً لازم فيه في النص محطات تغيير كتيرة, سلبية أو إيجابية, بطيئة أو سريعة, نسبية أو جذرية.
"العدم" هو منتهى احساس المعتقل مع اختلاف بعض الظروف والعوامل المحيطة مع اللي بره, زي ماهو منتهى أفكار أي مواطن "عائم داخل المنظومة" بدون إرادته أو بإرادته.
مهم إننا -كل فترة- نعمل وقت مستقطع بحد زمني, عشان شوية راحة وهدوء وترتيب أفكار وأهداف واهتمامات وتغيير نمط الحياة, ده للي لسه متواجد في البكابورت اختيارياً أو اضطرارياً ومتأثر بيه حتي لو مكنش بيؤثر عليه.

محمد شريف -أحد معتقلي ذكري الثورة بالدقي وخرج بعد قرابة 5 شهور حبس- كتب رسالة بعد 100 يوم حبس بيتكلم فيها عن تطور انعدام الاحساس بالوقت ومرحلة العدم:::
في أول أيام السجن تفكيرك تقريبا بينحصر في ذكريات القبض عليك ويومين قبلها, والحاجه التانيه أنا هقعد هنا أد إيه ؟؟؟
بعد مرور 20 يوم تقريبا بتحس بإحباط كبير وتراجع في المعنويات و رغبه عارمه في الخروج والإنتقام بكل الطرق الممكنه !!
بعد 45 يوم بتفقد الأمل تدريجيا في الخروج وبتتعب نفسيا جدا من تفكيرك في تعب أهلك وصحابك , ومدي أهمية الحبسه دي , وهل هتغير حاجه فعلا وتخلي الناس العاديه تتكلم ولا لا ؟؟!!
أحب أقولكم إن بعد 60 يوم كل حاجه بتتقابل بلا مبالاه تقريبا .. ومفيش حاجه بتشغل بالك غير اليوم هيعدي إزاي ؟! وهتأكلوا إيه النهارده ؟! ومين خارج زياره من عندك عشان تبعت معاه رسايل ؟!!
بعد 90 يوم بيجيلك راحه نفسيه رهيبه ومش مهم تخرج لأنك بقيت سجين قديم (يعني خبره ) , هيعملوا فيك إيه تاني بعد السجن ؟!! هيعدموك ؟!!

"مراحل التغير السريع أو البطيء للمعتقل بمرور الوقت حتى مع التكيف والإندماج البدني والمعيشي والنفسي مع السجن استيعاباً أو استسلاماً" ناقشت الفكرة دي كتير مع نفسي ومع صحابي, من منظور واقعي مش عن فكرة الشجاعة أو الخوف من السجن أو التضحية. بس فيه شيء واقعي هنا, إن الفرق بين اللي جوه واللي بره: كل واحد جوه مش قدامه إلا وقت مستقطع فقط, وقت مستقطع مستمر من حياته, تمرير الوقت من أجل تمرير المزيد من الوقت, لحين معاد الخروج أو العدم.

انت بره, اعمل إعادة تهيئة لكيانك, ولو جذرياً, لكن متعتقلش نفسك.

أحمد عاطف
11 يناير 2015

مزيد من الفضفضة في وسط هذا الخراء


من وقت تجربتي المحدودة جداً في الحبس -جوه معسكر الجبل الأحمر مع 89 شاب من أجمل الشباب اللي عرفتهم في حياتي- وأنا حسيت بإحساس المعتقلين المجهولين عموماً -كتير مجرب ووصله نفس الإحساس- وإن الكل واحد جوه السجن والظلم عليهم واحد, ولما تفرغت للعمل على قضايا المعتقلين, كنت دايماً بحاول متكلمش عن صحابي المعتقلين أو اللي كتير يعرفهم, لكن أنشر جلسات قضايا وتجديدات معتقلين محدش يعرفهم أو ملهومش صوت بره, حتى لو أحياناً بحس إني كده بقصر مع صحابي المقربين.


ومن ساعة تفرغي واندماجي وسط المحامين الحقوقيين على الأرض وعلاقاتي القوية بكتير منهم خلال أكثر من سنتين, فهمت أكتر وتعمقت في جانب الإجراءات الجنائية وهيكلة الدولة الأمنية والقضائية من الداخل ومعلوماتية الأجهزة ونظام التقاضي, وكمان من اختلاطي في بعض زيارات السجن, فعلاً بدأت استوعب إن أزمة مصر الحقيقة في العدالة الجنائية مش مقتصرة بس على القضايا السياسية, لكنها أزمة هيكلية جذرية على كل المستويات لعدة أسباب منها قصور الوصول للمعلومات وفساد وعشوائية وسائل جمع الأدلة والشهادات والنظام البيروقراطي المكتبي للتحريات والحبس والحيثيات وقاعدة "ما استقر في وجدان القاضي" وثغرات وتضارب القوانين وفتح باب تعيين أفراد الأجهزة الأمنية إدارياً داخل الجهاز القضائي وعدم وجود نظام مفعل لمحاسبة الأجهزة الأمنية والقضائية. حتى المحبوسين جنائياً نسبة كبيرة منهم مظاليم فعلياً, جايز يكون منهم مجرمين فعلاً بس مظلومين في قضيتهم أو مظلومين في قضايا تانية ملهومش علاقة بيها, لأسباب عديدة. المشكلة الحقيقية لمظلومية وقائع "الاشتباه والقبض والاحتجاز والحبس الإحتياطي ثم المحاكمة" هي انعدام المباديء الأساسية وهي: سلامة الإجراءات, والحق في محاكمة عادلة, والمساواة أمام القانون, والحق في الصحة والسلامة الجسدية والمعنوية داخل أماكن الاحتجاز, وتفعيل نظام مستقل لمحاسبة الأجهزة الأمنية والقضائية, وأخيراً استقلال السلطة القضائية.

ورغم كل ده, رغم إني بيعدي عليا مظاليم كتير -ألوفات حصراً أو بشكل مباشر منذ أحداث العباسية الثانية- بس فعلاً بعد حكم قضية "الإتحادية" النهاردة أنا حسيت بطعنة شديدة بالقلب ثم انكسار ثم غضب. قبل كده, حتى مع الأحكام خلال عهد مرسي, كنا عارفين إن لسه فيه إجراءات تانية ومنافذ فرعية لخروج المعتقلين, طبعاً كان فيه أحكام نهائية متناثرة ونادرة جداً زي العباسية أو قضية "معتقلي دار القضاء 6-6-2012" -كان فيها ناهد بيبو برضه- بس قضية "الإتحادية" تحديداً أعرف فيها 13 شخص ما بين علاقة شخصية مباشرة قوية أو غير قوية أو معرفة غير مباشرة.
مش عيب إننا نتألم أكتر للي نعرفه, وده مش معناه إننا موافقين على ظلم باقي البني آدمين, لإننا في الآخر بشر وكتلة من المشاعر والعلاقات الاجتماعية تجمعهم شوية مواقف.

المشكلة في قضية "الإتحادية" هي إنه حكم نهائي -ما قبل النقض- والشباب حقيقي محتاجين معجزة عشان يطلعوا قبل المدة كاملة, فيه ناس غلابا هيقولوا ممكن عفو رئاسي, وفيه أغلب منهم هيقولوا فيه فرصة في إشكال وقف التنفيذ أو النقض, وفيه أغلب وأغلب هيقولوا الأمل في حكم بعدم دستورية مواد بقانون التظاهر, بس للأسف الحقيقة المرة إن فيه حاجة فوق اسمها "الإرادة السياسية", وفيه حاجة أوسخ اسمها "بيروقراطية أجهزة الدولة", أي معتقل بياخد حكم جنايات أو جنح مستأنف حضورياً بيكون خلاص "اتشفط جوه دوامة بيروقراطية الدولة".
طبعاً من حقنا نتمسك بالمحاولة, بس أنا بحب أحاول وأنا واقعي جداً عشان اتجنب الصدمة أو اليأس, وكل شيء ممكن برضه في ظل "عشوائية" الدولة اللي إحنا بنعيش فيها.

الحكم ده جايز يفتح بوابة لكوارث أحكام نهائية مماثلة مستهدفة كتلة "التيار المدني" ومن في صفه, يمكن فيه بالفعل مئات عديدة من "التيار الإسلامي" -اللي فعلاً بيواجه أكبر حملة قمع واعتقال واستنزاف وقتل منذ سنوات عديدة مقدرش أحدد إمتي بالظبط بالأرقام- خلاص اتشفطت جوه "دوامة بيروقراطية الدولة" بأحكام نهائية, أما "التيار المدني" حصله ده في قضايا نادرة جداً بس كلها يمكن استيعاب أبعادها بظروفها الخاصة وارتباطاتها بحسابات سياسية ونهج زمني وجغرافي معين لمنظومة العدالة الجنائية مع واقع "البيروقراطية" و"العشوائية".

فيه حاجة أنا عندي قناعة بيها, إن تضحية المعتقل الأكثر تأثيراً في واقعنا على المدي البعيد, رغم إن تضحيته أقل من الشهيد طبعاً, بس الناس اللي بره ممكن تنسى أو تتناسى شهيد, ممكن تنسى أو تتناسى مصاب, لكن صعب تنسى شخص مظلوم جوه السجن بيتالم وبيضحي بجزء من عمره جوه دلوقتي حالاً عشان اللي بره "حدث مستديم مش لحظي". 

القتل أو التعجيز أو الظلم أو الفساد جايز يكون مصحوب -بالنسبة للي بره- بثورة شديدة ثم خمول أو اكتئاب وممكن يصل لنسيان أو تناسي أو هجرة أو انتحار, لكن السجن بيكون مصحوب بانكسار ثم غضب ومقاومة طويلة.

أحمد عاطف
28 ديسمبر 2014

الأربعاء، 10 ديسمبر، 2014

إقمع سلطتك وتسلطك



كثير من "الثائرين ضد القمع والظلم" سواء علي خلفية انتماء سياسي أو فكري أو ديني أو لقناعة مطلقة, هم أنفسهم -ولا أبرأ نفسي- من القامعين والمستبدين والفاشيين, لأن طبيعة البني آدم هي محاولة السيطرة وممارسة التسلط بالقول أو الفعل وعدم الاعتراف بالأخطاء, غالبيتهم عايزين الناس اللي في صفهم زيهم كنسخ مماثلة منهم "زي الفيروسات يعني", مينفعش يبقي فيه تنوع في وجهات النظر أو اختلافات فكرية بصورة كبيرة أو محدودة, مينفعش تبقي فيه مراجعات وتغيرات فكرية في لحظة ما.. غالبيتهم لا يتقبلون وجود "الآخر" تماماً: رأيه أو فكره أو سلوكه.. لا يستوعبون تبعات عشرات السنين من الجهل وعدم الوعي وآثار الموروث المجتمعي والثقافي المنغلق.. فيه منهم وصل لمرحلة إنه لا يتقبل وجود "أشخاص لم ينزلوا فترة ما قبل الثورة أو شاركوا وسط فترة الـ 18 يوم أو التحقوا بعدها".. هؤلاء "الثائرين ضد القمع والظلم" ميعرفوش إنهم فاشيين برضه, لأنهم متحطوش في موقف سلطوي بصلاحيات واسعة أو لأن طبيعة البشر عدم الاعتراف بالخطأ أو لأنه هناك دائما المبرر الآخر المقنع للفعل أو الفكرة من زاوية مختلفة لعدم وجود حقيقة مطلقة..




"الشرطة" مثلاً مش بس الداخلية بجهازها ومؤسساتها, "الشرطة" هي كل شخص بيقمع اللي أقل منه بنفوذه أو سلطته أو بثروته وفقاً لبيئته وظروفه المجتمعية, يعني ممكن مدير في شركة أو منسق في مجموعة فريق عمل ويبقي اسمه "شرطة".. الفرق بس إن الجهاز المسمي اصطلاحاً "الشرطة" هو اللي في إيديه غالبية السلطات والنفوذ فبيكون الأعنف والأشرس والأكثر إجراماً.. ببساطة, لو تم حل جهاز الشرطة بالكامل وجابوا أفراد من "الثائرين ضد القمع والظلم" أيا كان انتماءاتهم أو توجهاتهم هيفضلوا في نفس المسار.. وده مش مبرر أبداً للفعل, ولا ليه علاقة بمنطق "كلنا غلطنا" لأن ببساطة الخطأ في السلطة غير الخطأ في الشارع.. ربنا يحفظنا من شر المناصب والسلطة..



طب إحنا إيه؟ إحنا مع الشارع وضد ظلم وقمع أي سلطة في المطلق, إحنا اللي قاعدين تحت المكاتب الحكومية عشان نبيض علي ولاد الوسخة سواء كانوا داخلية أو عسكر أو إسلاميين أو ليبراليين أو إشتراكيين أو قوميين أو أي عصابة في الحكومة.. التغييرات هتبقي نسبية أو واسعة, لورا أو لقدام, علي مدار سنين طويلة, جايز نوصل لحاجة كبيرة أو أجيالنا هي اللي توصل.. ومن تجارب التاريخ طريق التغيير بيبدأ بخطوة, بيبدأ بشوية "المجانين" اللي بيكونوا مؤمنين تماماً إنهم هيغيروا العالم..

أحمد عاطف
10 ديسمبر 2014