الثلاثاء، 3 ديسمبر، 2013

انتهاكات قانونية تتكرر.. من إرث دولة المعزول




***
تهم قتل المتظاهرين لبعضهم
البعض

- توجيه النيابة تهم قتل المتظاهرين لـ "متظاهرين" مش جديد, واللي ابتكر الموضوع ده نائب عام الإخوان طلعت عبد الله في أحداث ذكري الثورة عبر قضية مختطفي معسكر السلام, وكان بالصدفة من ضمن المتهمين بقتل اتنين متظاهرين ابن عم أحد المقتولين, وهنا تفاصيل كاملة عن قضية مختطفي معسكر السلام. وفيه برضه قضية قتل متظاهري السويس يوم 25 يناير 2013 اللي كان متهم فيها متظاهرين بقتل 10 متظاهرين في عهد المرسي.

- وكان نظام الإخوان -بعد السيطرة علي رأس النيابة العامة- أول من يجرؤ علي توجيه تهم مباشرة بقتل المتظاهرين لمتظاهرين آخرين. شهداء الـ 18 يوم تم توجيه الاتهام لظباط في قتلهم (تم تبرئتهم بعدها في جلسات المحاكمة), وشهداء عهد المجلس العسكري لم يتم توجيه أية اتهامات تم غلق كثير من محاضر الوفاة (زي ماسبيرو ومحمد محمود ومجلس الوزراء), ودلوقتي بيحصل في معشر الإخوان وأنصار شرعيتهم, بالظبط اللي كان بيحصل وهما راضيين بنظامهم وموافقين سواء بعلمهم أو بدون علمهم, بتوجيه الإتهامات لقتل المتظاهرين بعضهم بعضاً زي أحداث المنصة وفض رابعة ورمسيس وآخرها طالب هندسة القاهرة (اللي هاجت فيه الدنيا بعدها).


*** قرارات الحبس 15 يوم من أول مرة


- برضه ابتكرها الاخوان إن "النيابة العامة" تأمر بالحبس 15 يوم من أول مرة, بعد أخذ سلطة قاضي التحقيق (بغض النظر عن النيابات العسكرية اللي ليها قانون خاص), وده بعد ابتكار مستشاري مرسي القانونيين لـ "قانون حماية الثورة" اللي كان بيتطبق لمحاكمة الثوار مش قتلة الثوار, فكان من صلاحيات النائب العام ان يمنح أي نيابة بتحقق في أحداث تضر بمكتسبات الثورة (أي اشتباكات يعني) إنها تأخد سلطة قاضي تحقيق (تدي 15 يوم من أول مرة وتجدد الحبس مرات عديدة دون الاستعانة بقضاة معارضات), وده كله كان من غير علم المحامين وحتي الاوراق الرسمية مكنش بيتكتب فيها حاجة. بقينا بنلاقي مثلاً اشتباكات صغيرة زي أحداث دار القضاء 6 أبريل 2013 النيابة العادية "الأزبكية" بتحقق وبتحبس 15 يوم من أول مرة.


- حتي إجراءات تعسف النيابة لإخلاء سبيل المعتقلين زي قرار استئناف الاستئناف, حصلت كذا مرة في عهد مرسي. مثلاً قضية معتقلي قهوة وسط البلد "فريق الميتال" (كان المحامين استأنفوا قرار الحبس 15 يوم من أول مرة, وقاضي الاستئناف قرر إخلاء سبيل الجميع, لتستأنف النيابة بعدها وينزلوا دائرة أعلي "جنايات" في التجمع الخامس).


- أقل ما يمكن أن يقال عن عهد الاخوان ديكتاتورية فاشلة, كانوا مختلفين عن مبارك اللي كان صنع ديكتاتورية بالقانون.

*** أحكام مغلظة بلا سند قانوني في أحداث سياسية


- الأحكام بالحبس 17 سنة لـ 12 طالب أزهري, والأحكام المتدرجة بحبس فتيات مدد أقصاها 11 سنة لبعض منهم, دي مكنتش أول أحكام مغلظة "دون سند قانوني" في قضايا جنح للقضاء المدني –أقصي عقوباتها أصلاً 3 سنوات- لمعتقلين سياسيين. برضه كان أول من استخدمها لقمع وترهيب المتظاهرين حكم الإخوان في قضية متضامني البلاك بلوك.


- متضامني البلاك بلوك هما كانوا مجموعة شباب عملوا وقفة تضامنية يوم 30 أبريل 2013 أمام محكمة القاهرة الجديدة بالتجمع الخامس أثناء عرض زملائهم المقبوض عليهم بتهمة الإنتماء لجماعة محظورة "بلاك بلوك", اتقبض علي 7 منهم أغلبهم طلبة أقل من 22 سنة, وخلال 48 ساعة انتهت كل تحقيقات النيابة وتجميع الأدلة والشهود وإحالتها لجلسة موضوعي لمحكمة جنح أول القاهرة الجديدة, اللي فوراً حكمت من أول جلسة بالحبس 5 سنوات ونصف لكل شاب وكفالة 30 ألف جنيه في قضية جنح دون سند قانوني. كل هذا تحت رعاية ومباركة وسمع وبصر نظام الإخوان المعزول.

- حتي المعتقلين نفسهم في قضية البلاك بلوك "اللي عملها الإخوان هالة إعلامية" وخلوها جماعة محظورة -كل من يريدي الأسود معرض للاعتقال- بأمر مباشر من نائب عام الإخوان, كانوا مجرد طلبة تحت 20 سنة, بدعوي إنهم بيرتدوا اللون الأسود والأقنعة وإزازة مولوتوف, ومخدوش بالهم إنهم دلوقتي هما اللي بقوا بيعملوا تصرفات وتقاليد البلاك بلوك الحقيقية والأولتراس "ميليشيات الشغب في عهدهم", وبرضه للتوضيح هنا تفاصيل كاملة عن انتهاكاتها "جماعة محظورة في عهد الجماعة المحظورة".
- فى دولة اللاقانون .. عودة زوار الفجر بوجههم القبيح


***************************************


الموضوع ده الغرض منه مش تبرئة أو تبرير للسلطة الحالية المجرمة برضه, بس موجهة للناس اللي بينسوا وبيتناسوا, وللناس اللي مخدوش بالهم من انتهاكات عهد الإخوان. وموجهة في الأساس لكل معرصين سلطة الإخوان القمعية سواء بعلمهم أو بدون علمهم, اللي بعد كل التقارير والانتهاكات المتعمدة المثبتة بالأرقام والمحاضر الرسمية, لازم يعرفوا إنهم كانوا معرصين سلطة ولسه بيعرصولها وعايزين يرجعوها بأسم الدين والشرعية


أحمد عاطف
في 3 ديسمبر 2013

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق