الثلاثاء، 25 ديسمبر، 2012

فلتحيا حقوق الانسان ..



التدوينة دى كتبتها من سنة فى نفس اليوم ده بعد احداث مذبحة مجلس الوزراء .. حبيت انشره تانى على المدونة .. لن نترك حق ست البنات .. لن ننسى القتل والسحل والتعذيب .. لن ننسى جرائمهم ..  
 on Sunday, December 25, 2011 at 5:42pm





******************************

الفيديو التاريخى الخاص بانتهاكات مأسوية لجيش مسلح امام مدنيين مسالمين - من نفس الدولة والجنس والثقافة - وسحل وضرب بالنار وتعرية.. الكومنتات من جميع دول العالم فيه اسبانى وروسى كتير فيه صينى وفيه تايلاندى فيه انجليزى من مختلف دول العالم..


http://www.youtube.com/watch?v=4iboFV-yeTE&skipcontrinter=1
 

وصلت المشاهدات فيه ل 3 ونص مليون مشاهدة خلال اسبوع واحد فقط..
لو دورنا وسط الردود هنلاقى - على سبيل المثال - رسالة استغائة من انسان زينا فى نص الكرة الثانى.. رسالة من قلب روسيا.. رسالة رغم اختلاف الاديان والثقافات والافكار والظروف المجتمعية.. ولكنها اتفقت على مبدا واحد.. وهو الانسانية واحترام حقوق الانسان..


Друзья, мы с вами. Россия тоже борется за свободу!
اصدقاء، ونحن معكم. روسيا تكافح أيضا من أجل الحرية!
s31kirov 3 minutes ago
 

ده كومنت شخص روسى حط كلامه بلغته فى ترجمة جوجل وترجمه للعربية - وجرب بنفسك - وعايز يرسلنا رسالة من شعب يقمع ايضا.. من شعب يهان مثلنا ويحتاج لحريته.. ومن هنا تظهر قيمة المبادىء والقيم الانسانية التى تحافظ على تحضرنا وما وصلنا اليه.. رغم اختلاف ثقافاتنا واديانا ومعتقداتنا.. الا اننا جميعا مشتركين فى الايمان بشىء واحد وهو احترام حقوق الانسان..

لو دورنا اكتر وسط الردود.. هتلاقى الاعتراضات من جميع اللغات.. من جميع الاديان.. من جميع الثقافات.. وكل يفسرها من وجهة نظره الخاصة تبعا لمعتقداته.. هناك المسلم الذى دعا ربه وفسرها بغضب ربانى.. وهناك القبطى الذى استنجد بالمسيح.. وهناك الملحد الذى فسرها بعدم وجود رب من وجهة نظره لمنع هذا المشهد الكارثى.. وهناك اخر من فسرها بان الانسان الحر يقمع دائما عن طريقة الانظمة الديكتاتورية.. ولكن الكل اتفق على مبدا واحد الذى نتعايش معا من خلاله على نفس الكوكب.. وهو احترام حقوق الانسان..


وعندما نرى مخلوق مثل لميس جابر وهى تقول بالامس "فلتسقط حقوق الانسان".. اذن نحن لسنا مازلنا نعيش وسط النظام القمعى السابق فحسب.. بل نحن نعود الى عقود من التخلف والهمجية وماقبل الحضارة والمفاهيم الانسانية.. نحن نعيش وسط عصور من الظلام والوحشية والعنف وسحق الاخر للوصول الى قطعة من اللحم.. هذا ليس مجال لنقاش ما اذا كنت مع ام ضد المجلس العسكرى.. هذا ليس مجال لنقاش ما اذا كنت مع او ضد التظاهر او الاستقرار.. ان ما حدث هو اسقاط لحقوق الانسان نفسها.. حقوق الانسان فى ان يحيا حياة كريمة.. وهذا هو ما لا يفهمه الكثير من المصريين ولا يستوعبونه.. فالحاكم لديهم مقدس ومبجل.. وحقوق الانسان لا يعرفها من عاش 60 عاما - بل طوال 7 الاف سنة - فى عصور من الجهل والتخلف والعبودية للحاكم..


فلا يحق ان يهان ويعذب ويسحل اى انسان مهما كانت ديانته ومهما كانت جريمته ومهما كانت معتقداته وافكاره الشاذة.. كل انسان يحاسب امام قاضيه الطبيعى فى وجود محاميه للدفاع عنه.. وهو الحق البشرى لكل انسان يعيش ويتنفس مثلنا.. فمعاهدات مثل جنيف لمعاملة الاسرى وخلافه تنص على احترام حقوق الانسان ومعاملة الاسرى - فى حالات الحروب - وهم جنود العدو الذين يتصيدون الفرصة فى لحظة لقتلنا.. فلا يحق لنا ان نسحل ونسحق جندى اسرائيلى مستسلم او جاسوس معتقل حتى الموت.. ولكنه يعدم او يسجن للابد بالقانون وحده دون ان تهان الكرامة الانسانية والا فتحولنا جميعا لغابة ووحوش سادية تعشق الدماء.. وقياسا على هذا الكلام لا يحق تعذيب بلطجى او مندس او مخرب.. لا يحق سحلهم حتى الموت.. لا يحق ابدا اطلاق الرصاص على الصدور والروءس العارية على الظهر وهى تجرى خائفة بلا اى حول ولا قوة لا تجد ماتدافع به عن نفسها.. ما حدث هو جريمة فى حق الانسانية نفسها وليست فى حق مصر او الجيش او الاسلام..


فلتحيا حقوق الانسان وليسقط كل من ارتكب جريمة ضد المبادىء الانسانية نفسها ..



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق