الجمعة، 11 مايو، 2012

تحليل شخصى لنقاط تفوق كل من ابو الفتوح وموسى فى مناظرة الرئاسة



- الهدف الاول لموسى عندما احرج ابو الفتوح وتحدث عن تضارب موقفه فى النزول 4مايو.. وذكر محاولة لاقتحام الدفاع واثارة الفوضى.. هذا التضارب ومساندته لمن يريد اقتحام الدفاع فى وجهة نظر البسطاء وحزب الكنبة - المعترضين بشدة على اية تظاهرات او احتجاجات - مما شككهم فى ابو الفتوح بشدة..


- الهدف الثانى لموسى عندما تحدث عن تطبيق ابو الفتوح لاحكام الشريعة واستدعى فزاعة الاسلاميين مما شكك الاقباط..


- الهدف الثالث لموسى عندما تحدث عن بيعة ابو الفتوح‏ للمرشد وعن تاريخه السابق من اجل الجماعة وليس من اجل مصر.. شكك به البسطاء..


- الهدف الرابع لموسى عندما تحدث عن تناقض اقوال ابو الفتوح بخصوص حق المسلم ترك دينه دون تطبيق حد الردة..مما يشكك السلفيين به.. 


- الهدف الخامس لموسى عندما تحدث عن مواقفه ضد الرؤساء فى جامعةالدول وترك النظام من10سنين وانه لا توجد معارضة رسمية لابو الفتوح..


- الهدف السادس لموسى عندما تحدث عن تنازلات قدمها ابو الفتوح‏ للسلفيين لانهم يريدون دولة اسلامية.. مما يشكك الليبراليين والثوار..


- الهدف السابع لموسى عندما تحدث عن شراء توكيلات وتمويلات لابو الفتوح وان دعايته تفوقه بكثير جدا وكيف انفق على كل هذا..


- الهدف الثامن لموسى عندما تحدث عن الاخلاق وترفعه عن استخدام الشائعات ضد ابو الفتوح ‏ بخصوص شراء التوكيلات..مما احرج موقف الاخر..


- الهدف التاسع لموسى بانه فى كل سؤال يفند كل سؤال بالادلة وبهدوء شديد ويهاجم هجوم عكسى على ابو الفتوح ويحرجه ويشكك الاخرين به..


- هدف قوى لابو الفتوح بارتباك موسى وعدم اجابته عن سؤال الحالة الصحية والذمة المالية..هدف ساذج من موسى فى نفسه..


- هدف اخر لابو الفتوح ‏ احرزه موسى فى نفسه بسؤاله عن متى التحق بالثورة ومعارضة لتصويته بنعم وهو ضد الثورة..ورد رائع لابوالفتوح.. رغم الرد الرائع لابوالفتوح واحراج موسى الا انه يتحدث بلهجة الاخوان ومعارضة كلمة الشعب فى الاستفتاء..وربما اختياره نعم انصياعا لرغبة الاخوان..


- ممكن احتساب هدف اخر لابو الفتوح جابه موسى فى نفسه برضه بارتباكه ومهاجمته ابوالفتوح وسط اجاباته بلا اى معنى..


- الهدف العاشر لموسى.. عندما تحدث ابو الفتوح ‏ عن الحركة الاسلامية التى اسسها وانها حركة سلمية وانه غير مسؤل عن عنف بعض من فيها..


- الهدف ال11 لموسى عندما عارض ابو الفتوح ‏ للاحزاب الدينية..فرد عليه وقال كيف تقبل ان يؤيدك حزب دينى..مستشهدا بكلام الشعراوى وهى ضربة ذكية للغاية..


- الهدف الرابع لابو الفتوح عندما تحدث عن غزو العراق وكيف لم يستقيل موسى من منصبه..وعن ضعف دور مصر الافريقى فى عصره بالادلة..


- الهدف ال12 لموسى احرزه ابو الفتوح ‎ فى نفسه عندما تردد وذكر امكانية حدوث كشف عذرية او عدمه..واغضب الكثير من الثوار..


- الهدف ال5 لابو الفتوح عندما ذكر الاتصالات التليفونية لحلول مشاكل الاقتصاد وجلب الاعانات والهبات..وارتبك فيها موسى بشدة..


- حدث تراشق كبير فى نقاط حصار غزة ودخول الناتو الى ليبيا وصفقة الغاز واعتقد لم ينجح احد بالنسبة لاستمالة البسطاء..


- الهدف ال6 لابو الفتوح عندما تكلم موسى عن ان اسرائيل لن يعتبرها عدو وهى مجرد خلافات وتشم رائحة علاقات مستقبلية معها..


- الهدف ال13 لموسى عندما تحدث عن عقيدة العنف لدى ابو الفتوح ‏ فى كتابه-حتى وان كانت مغلوطة- وعن تاسيسه للحركة الاسلامية الجهادية.. واكد ابو الفتوح التهويل من نفسه بحديثه عن الحركة الاسلامية وتاريخها السلمى مما اثار الشكوك الكبيرة حوله من قبل البسطاء..وكانت تلك هى الضربة القاضية..


- انتهت المباراة بفوز عمرو موسى 13-6 فى وجهة نظرى الخاصة بالطبع..والنتيجة الاجمالية ان الاتنين خسروا بعد ان "قطعو فى بعض" واهتزت صورتهم معا امام الكثيرين.. فقد اخرج كل رجل للاخر ملفاته السوداء فى الماضى..


- عمرو موسى انتصر بدفع الحديث حول الجماعة الاسلامية وعقيدة العنف فى النهاية.. وساعده ابوالفتوح بقوله انها جماعة اسلامية سلمية..


تحليلى للاهداف والتفوق معتمد فقط على النقاط التى تحتسب ضد اى منهما بالنسبة لاى تيار او فئة فى المجتمع ومدى تاثير كلامها على تلك الكتلة التصويتية وتوجيهها..وليس الراى الشخصى الخاص..


رايى الشخصى

اما عن رايى الشخصى.. فانا ارى ان ابوالفتوح ابدع فى الحديث عن بناء دولة قانون ومؤسسات تقوم على الحرية والعدالة الاجتماعية تحدث بوضوح عن برنامج حقيقى وقوى هو يفهمه ومقتنع به الى حد ما.. اما عمرو موسى لم اراه يرد او يقل شيئا يمكننا محاسبته فيما بعد فكل ماكان يفعله هو "تسميع" روس عقيمة ومصطلحات اقتصاد وعلوم سياسية.. ولكنه كان اذكى بكثير فلم يقع فى اخطاء تحتسبه ضده من قبل اى تيار او فئة - خصوصا حزب الكنبة والبسطاء - فى المجتمع الا التيار الاسلامى الذى كان يعلم باستحالة التصويت له وكان يستغله كفزاغة للباقى اطياف المجتمع..

كل مااعتب عليه ابو الفتوح هى نقطتان انه تجنب تماما الحديث عن وضع الجيش فى الدولة ومدى سيطرته على اقتصاد الجيش وادراجه بالموازنة كما تجنب الحديث عن اى محاسبة او مسائلة حتى لو ذكرها بطريقة دبلوماسية ولكنه لم يتطرق اليها اطلاقا..والنقطة السلبية الاخرى هى انه كاد ينفى حدوث اية كشوفات العذرية او تعذيب من قبل الشرطة العسكرية.. لا ادرى كيف.. فقد ذكر عدة مرات "ان حدثت" "ان كانت موجودة" وكانه لا يعلم حقيقية بحدوثها او ينفى وجودها..

صراحة لقد ارتاح ضميرى بانى لن اعطى صوتى لابو الفتوح بعد هذا اللقاء.. لا اعتقد انه يمكن ان يكون هو صوت الثورة الحقيقى ومبادئها رغم انه من اول من شارك فى الثورة وله تاريخه النضالى الكبير.. وايضا لا الوم من سيعطى صوته لابو الفتوح من منطق انه احسن الوحشين لانقاذ مايمكن انقاذه من الثورة ولكنى لا اقبل ان يعطيه بمنطق انه الزعيم وصانع النهضة والمنقذ الوحيد للبلاد هو ولا احد غيره..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق